دمشق بين جزرة واشنطن وعصاها
آخر تحديث: 2010/2/28 الساعة 23:03 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/28 الساعة 23:03 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/15 هـ

دمشق بين جزرة واشنطن وعصاها

الرئيس السوري بشار الأسد (يسار) في لقاء سابق مع المبعوث الأميركي جورج ميتشل (الفرنسية-أرشيف)

قالت مجلة بريطانية إن واشنطن مازالت تنهج سياسة العصا والجزرة مع سوريا بعد مرور خمس سنوات على سحب السفيرة الأميركية السابقة بدمشق مارغريت سكوبي بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري بداية 2005.

وأضافت إيكونومست أن واشنطن -رغم إعلانها عن قرب تعيين سفير جديد في سوريا- جددت العقوبات الاقتصادية على دمشق في مايو/ أيار 2009، بعد أن كان من المتوقع على نطاق واسع تخفيف هذه العقوبات.

واعتبرت أن العقوبات تشكل جانب العصا من السياسة الأميركية تجاه سوريا, بينما تشكل المساعي لإعادة العلاقات الدبلوماسية جانب الجزرة من هذه السياسة.

وحسب المجلة نفسها فإن الزيارات المتتالية التي قام بها عدد من كبار المسؤولين الأميركيين إلى سوريا مؤخرا تدل على الأهمية التي يوليها الرئيس باراك أوباما للحوار الدبلوماسي مع سوريا.

قضايا مستعجلة
وقالت إيكونومست إن أوباما رشح سفيرا جديدا لدى سوريا يتكلم العربية، وكان سفيرا سابقا بالجزائر ونائب السفير بالعراق مؤخرا، وهو روبرت فورد.

وأشارت إلى أن على السفير فورد -في حالة إقرار مجلس الشيوخ ترشيحه- أن يستعرض مهاراته الدبلوماسية إن هو أراد تعزيز الدور الأميركي بمنطقة الشرق الأوسط الحساسة.

واعتبرت المجلة أن "أكثر القضايا المستعجلة" التي ستواجه السفير الأميركي الجديد هي التوتر بين سوريا وإسرائيل "الذي تصاعد الآونة الأخيرة على شكل حرب كلامية".

وأكدت أن ما تقول واشنطن وبعض حلفائها الغربيين إنه برنامج نووي تعمل سوريا على تطويره يشكل أيضا تحديا كبيرا، إضافة لعلاقة دمشق مع طهران.

وقالت إيكونومست إن رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية عن سوريا "لن يكون كفيلا في حد ذاته بإقناعها أن تقلب ظهر المجن لحليفتها الرئيسية في المنطقة, وعوضا عن ذلك ستستمر في تقديم نفسها جسرا إلى إيران".

المصدر : إيكونوميست

التعليقات