تداعيات اغتيال المبحوح على إسرائيل
آخر تحديث: 2010/2/25 الساعة 13:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/25 الساعة 13:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/12 هـ

تداعيات اغتيال المبحوح على إسرائيل

محمود المبحوح اغتيل في 19 يناير/كانون الثاني 2010 في دبي (الجزيرة)

أكد مسؤول استخباري أميركي مسؤولية إسرائيل عن اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح، في حين قال مسؤول إسرائيلي إن الحرج الذي تعرضت له تل أبيب لم يترك تداعيات سلبية على  التعاون الاستخباري بين بلاده والدول الغربية.

ونقلت صحيفة واشنطن تايمز عن العميل السابق في المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) ومؤسس مركز مكافحة "الإرهاب" دوان كلاريج قوله إن كل المؤشرات تؤكد أن إسرائيل تقف وراء عملية اغتيال المبحوح.

من جانبه أكد مسؤول استخباري إسرائيلي طلب عدم الكشف عن اسمه لأنه يتحدث في قضايا استخبارية حساسة، أن عملية الاغتيال لم تترك صدعا كبيرا على المستوى العملي في جهود التنسيق الاستخبارية بين بعض الدول الغربية المعنية وإسرائيل في ظل التحالف القائم في مجال محاربة "الإرهاب".

ومضت صحيفة واشنطن تايمز إلى أن تأكيدات المسؤول الإسرائيلي تتناقض بشكل كبير مع المعلومات التي صدرت عن دبي وبروكسل.

وأعربت مفوضة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون الاثنين الماضي عن قلقها إزاء استخدام الموساد جوازات سفر مزورة لمواطنين أوروبيين في عملية الاغتيال.

وزارة الخارجية البريطانية استدعت السفير الإسرائيلي رون بروسر إثر اغتيال المبحوح (الفرنسية-أرشيف)
توبيخ السفير
كما تم استدعاء السفير الإسرائيلي لدى المملكة المتحدة رون بروسر الأسبوع الماضي إلى وزارة الخارجية البريطانية وتوبيخه بشكل رسمي إزاء استخدام الموساد جوازات سفر لمواطنين بريطانيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم صرح بأنه متأكد بنسبة 99% بكون الموساد الإسرائيلي هو من يقف وراء اغتيال المبحوح على أرض الإمارات العربية المتحدة.

ومضت واشنطن تايمز إلى أن السلطات في دبي صرحت بأن اثنين من المتهمين باغتيال المبحوح لاذا بالفرار متجهين إلى إيران، مما يزيد الغموض وراء العملية برمتها.

"
كل المؤشرات تؤكد أن إسرائيل تقف وراء عملية اغتيال المبحوح
"
هروب متهمين
وقال المسؤول السابق في الموساد مايكل روس إن هروب متهمين إلى دولة مثل إيران يعد خرقا للبروتوكول الإسرائيلي، مضيفا أنه من المستبعد أن تقوم تل أبيب بتوظيف قرابة 26 شخصا للقيام بعملية اغتيال لا تتطلب كل ذلك العدد.

وقال المسؤول الاستخباري السابق إن عقيدة الموساد تقول إنه "إذا كان بإمكان اثنين القيام بعمل معين بدلا من ثلاثة، فليكلف به اثنان فقط".

وأما فرانسيس تونسيند مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي السابق جورج بوش فقال إنه ينبغي على إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أن تعالج القضية بحكمة وعقلانية مع دولة الإمارات العربية المتحدة.



وأضاف أنه إذا كان عملاء الموساد هم من نفذوا العملية فإن ذلك يشكل أمرا خطيرا وأن على واشنطن استخدام نفوذها لتهدئة خاطر دبي وحل الأزمة.

المصدر : واشنطن تايمز