إدارة أوباما تهيئ الأجواء في العراق بعملية الفجر الجديد (رويترز-أرشيف)

وفقا لمذكرة من وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس قررت إدراة الرئيس أوباما منح الحرب في العراق مسمى جديدا هو "عملية الفجر الجديد" لتعكس الدور المتضائل الذي ستقوم به القوات الأميركية في تأمين البلد هذا العام بعد خفض مستوياتها.
 
ويذكر أنه منذ اقتحام القوات الأميركية بغداد عبر الحدود الكويتية عام 2003 كان يطلق على الحرب اسم "عملية تحرير العراق". ومن المقرر أن يصير الاسم الجديد نافذا في سبتمبر/أيلول عندما يفترض خفض مستويات القوات الأميركية إلى نحو خمسين ألفا.
 
ويقصد من هذا التغيير توجيه رسالة بأن الدور القتالي للجيش الأميركي في العراق في طريقه إلى نهاية سريعة. وفي مذكرته إلى القائد الأعلى في المنطقة الجنرال ديفد بتراوس بتاريخ 17 فبراير/شباط كتب غيتس أن تغيير الاسم ينشد "تجلية علاقتنا المتطورة بالحكومة العراقية".
 
وتجدر الإشارة إلى أن هذه التغييرات في الأسماء أمر مألوف في السياسة الأميركية. فقد تغير اسم حرب الخليج عام 1991 مع تغير المهمة من عملية درع الصحراء إلى عملية عاصفة الصحراء وأخيرا إلى عملية المراقبة الجنوبية وعملية المراقبة الشمالية.
 
وكانت شبكة أي بي سي نيوز الأميركية أول من نقلت تغيير الاسم ونشرت المذكرة في موقعها على شبكة الإنترنت. وقد أكد متحدث باسم وزارة الدفاع القرار.

المصدر : واشنطن بوست