تطبيع تشاد والسودان يخدم دارفور
آخر تحديث: 2010/2/10 الساعة 12:48 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/26 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وسائل إعلام مصرية: عشرات المصابين بتفجير استهدف مسجدا شرق بئر العبد بشمال سيناء
آخر تحديث: 2010/2/10 الساعة 12:48 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/26 هـ

تطبيع تشاد والسودان يخدم دارفور

عمر البشير (يمين) إلى جانب إدريس دبي (الحزيرة)

أعرب المبعوث الأميركي للسودان سكوت غريتشن عن أمله أن تطبيع العلاقات بين الخرطوم وإنجمينا ربما ينهي "دوامة العنف" في دارفور غربي السودان.

وقال غريتشن لصحيفة ديلي تلغراف في مكالمة هاتفية مطولة "إنني ممتن للحكومتين السودانية والتشادية لمد يديهما لبعضهما بعضا.

ووصف المبعوث الأميركي هذا التقارب بين السودان وتشاد بأنه تاريخي وعامل أساسي في وضع حد لعدم الاستقرار في دارفور.

وذكرت الصحيفة أن إقليم دارفور عانى من حرب أهلية مدمرة منذ 2003 "اشتبكت فيها حركات التمرد مع قوات الحكومة ووكلائها من المليشيات".

ورغم أن حركات التمرد تفككت منذ العام الماضي، فإن عمليات النهب وخطف الأجانب من عمال الإغاثة ما زالت في تصاعد.

وكانت العلاقات بين السودان وتشاد قد تدهورت في السنوات الخمس الماضية، حيث أن تشاد تتهم السودان بدعم المتمردين الذين يسعون إلى إسقاط الحكومة في إنجمينا، في حين تتهم الخرطوم الحكومة التشادية بدعم متمردي الأقليات العرقية في دارفور.

وسطاء مفاوضات دارفور مع وفد حركة جيش تحرير السودان بالدوحة (الجزيرة)
ولكن الدولتين اتفقتا في منتصف يناير/كانون الثاني على نشر قوات مشتركة على الحدود بين البلدين في محاولة منهما لإنهاء وجود التمرد على أراضيهما والحد من نشاطه كجزء من الجهود الرامية للتطبيع بين البلدين.

يذكر أن البلدين أبرما عدة اتفاقيات في السابق لكنهما لم يضعاها حيز التنفيذ.

وأشارت الصحيفة إلى أن العلاقات الدافئة بين السودان وتشاد باتت جلية بعد زيارة الرئيس التشادي إدريس دبي الخرطوم يوم الاثنين الماضي.

ولفت غريتشن إلى أن هذا التطبيع ربما يعزز محادثات السلام في الدوحة حيث سيجري متمردو دارفور مفاوضات مع الحكومة السودانية.

وقال إننا ننتظر تحقيق تقدم في توحيد المتمردين والتعاطي مع مسألة تقاسم السلطة، مشيرا إلى أن عدم مشاركة الجماعات المتمردة في الانتخابات سيدفع إلى نوع من اتفاقية تقاسم السلطة، سواء في الدوحة أو دارفور.

المصدر : ديلي تلغراف

التعليقات