سياسة أردوغان أثارت غضب واشنطن في أكثر من مناسبة (الفرنسية-أرشيف)

يرى محللون أن نجم تركيا بدأ يلمع ويشع على جميع المستويات خاصة وأنها توازن بين احتفاظها بعلاقات دافئة مع سوريا وإيران، وبين احتفاظها بعضويتها في حلف شمال الأطلسي (ناتو) وبعلاقتها مع إسرائيل في نفس اللحظة.

ويقول طه عثمان -رئيس مؤسسة الأبحاث السياسية والاقتصادية ومقرها إسطنبول- إن تركيا تطورت من دولة عادية في حقبة الحرب الباردة إلى دولة مركزية تأخذ قرارها بنفسها.

وأوضح أن تركيا تبني علاقات متوازنة مع الجميع، وأن القادة الأتراك باتوا يتبعون الحكمة التي كانت تعمل بها القبائل سابقا، حيث تقوم بالتدخل ومحاولة فض النزاعات بين الناس.

وأشارت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية إلى القمة
الـ11 لمنظمة التعاون الاقتصادي التي عقدت في مدينة إسطنبول التركية بمشاركة الدول العشرة الأعضاء بما فيها إيران، حيث ظهر للمرة الأولى وزير الخارجية الإيراني الجديد على أكبر صالحي.

"
تركيا تقوم بدور الوسيط بين الغرب وإيران بشأن أزمة البرنامج النووي الإيراني، وبين سوريا وإسرائيل للوصول إلى سلام في المنطقة
"
دور الوسيط
وبينما دعت القمة إلى تعزيز التعاون فيما بين أعضائها لإنجاز مشاريع في مجالات الطاقة والاتصالات والمواصلات ومنطقة تجارة حرة بينها بحلول عام 2015، أضافت الصحيفة أن تركيا تقوم بدور الوسيط بين الغرب وإيران بشأن أزمة البرنامج النووي الإيراني، وبين سوريا وإسرائيل في سبيل الوصول إلى سلام في المنطقة.

وقالت لوس أنجلوس تايمز إن الولايات المتحدة تبدو غاضبة إزاء السياسات الخارجية التركية والأدوار التي تلعبيها تركيا في المنطقة والعالم، وخاصة في ظل ظهور حزب العدالة والتنمية "أي كي بي" وزعيمه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.




ويقول الدبلوماسي الإيراني وأستاذ العلاقات الدولية داود هيرميداس باوند إن نجم تركيا بدأ يشع ويلمع خاصة في العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية أكثر من أي وقت مضى.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز