أمير قطر وحرمه ورئيس وزرائه شاركوا في دعم الملف القطري (الفرنسية) 

اعتبرت الصحف القطرية أن دولة قطر على موعد اليوم مع صناعة تاريخ جديد للمنطقة عندما يعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الدول التي ستستضيف نهائيات كأس العالم عاميْ 2018 و2022، مؤكدة أن استضافة قطر لأكبر حدث كروي في العالم يعني تغيير تاريخ المنطقة التي ستشعر بأنها باتت جزءا معترفا به من هذا العالم.

ورأت صحيفة الراية في حضور أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للعرض النهائي لملف قطر لاستضافة مونديال 2022 -الذي جرى بمقر الفيفا في مدينة زيوريخ السويسرية أمس الأربعاء- أمرا يعكس الثقة بقوة الملف القطري، ويؤكد أن هذه المنطقة من العالم تستحق أن تنال حصتها في أكبر بطولة عالمية.

كما نوهت الصحيفة بالرسالة التي وجهتها الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم أمير دولة قطر، والتي كان مفادها أن الوقت قد حان لمنطقة الشرق الأوسط كي تنال شرف استضافة كأس العالم من خلال ملف قطر 2022.

وقالت الراية إن ما يميز الملف القطري هو أن قطر تعتبر جسرا بين أوروبا وأفريقيا وآسيا، والانتقال إلى قطر لا يشكل أي مشكلة لملايين الأشخاص، فضلا عن أن حجم العوائد التجارية سيبلغ نحو 14 مليار دولار، الأمر الذي سيحرك اقتصاد المنطقة، دون احتساب العوائد الناتجة عن استضافة المونديال.

وأشارت الراية إلى أن الدوحة بدأت في بناء شبكة مترو أنفاق، كما ستضاعف قدرات الإيواء في الفنادق لتتخطى ما تتطلبه شروط الفيفا، بحيث يستطيع الجمهور أن يتابع مباراتين في يوم واحد بأسعار زهيدة، بالإضافة إلى تخصيص الحكومة القطرية 4 مليارات دولار لبناء ملاعب على أعلى المستويات، حيث سيجري تفكيك المقاعد في المدرجات بعد المونديال وتوزيعها على 22 ملعبا في الدول النامية، وهو ما يمثل إرثا مهما دون أعباء مادية إضافية.

مغامرة جديدة
ونقلت الصحيفة عن رئيس ملف قطر الشيخ محمد بن حمد آل ثاني -وهو نجل أمير قطر- قوله "ملفنا يمنح الفيفا مغامرة جديدة كما تحبونها، أنتم على موعد مع التاريخ، كرة القدم على موعد مع التاريخ، تعالوا نكتب صفحة تاريخية معاً، تعالوا لنصنع التاريخ في قطر".
 
وبدورها أشادت صحيفة الشرق بدعم القيادة القطرية لملف تنظيم كأس العالم وقالت إنها توجت هذا الدعم عبر تقديمه في زيوريخ بصورة أبهرت العالم، واستحقت تقدير رئيس الفيفا السويسري جوزيف بلاتر الذي خص الوفد القطري بهدية تقدير وإشادة خاصة، تحمل في طياتها بشارة الخير التي يتلهف لتلقيها اليوم جميع القطريين، ومعهم شعوب الشرق الأوسط.

وقالت الصحيفة إن العرض القطري امتاز بمزايا كثيرة أبرزها القدرة على التأثير، مما جعل الملفات الأميركية واليابانية والأسترالية والكورية تبدو باهتة  وغير مقنعة.

أما صحيفة الوطن فركزت على الدعم الذي لقيه الملف القطري من خلال حضور الأمير وحرمه، مشيرة أيضا إلى أن رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني شارك في حضور العرض النهائي  للملف.

المصدر : وكالات