صورة نشرها موقع إلكتروني وقال إنها لتيمور عبد الوهاب منفذ التفجير (الفرنسية-أرشيف)

نقلت ديلي تلغراف عن جد أرملة مفجر إستوكهولم قوله إن حفيدته وأطفالها الثلاثة أصبحوا ضحايا محاولته للتسبب في قتل جماعي لأنهم سيعيشون مع "وصمة العار" التي ستطاردهم بقية حياتهم وتشوب علاقاتهم بالآخرين.
 
وذكرت الصحيفة أن الزوجة التي تدعى منى والبالغة من العمر 28 عاما مختبئة في لوتون مع أطفالها البريطانيي المولد وهم أميرة (أربعة أعوام) وعائشة (عامان) وأسامة (ستة أشهر) بعد أن نسف زوجها تيمور عبد الوهاب العبدلي نفسه في شارع تجاري مزدحم في إستوكهولم عطلة الأسبوع الماضي.
 
وأشارت إلى أن أسرتها قالت إنها نشأت مسيحية لكنها اعتنقت الإسلام "كارهة" بضغط من عبد الوهاب قبل الزواج به عام 2004.
 
وأضافت أن منى التي ولدت في رومانيا وتربت في الجزائر والسويد، تغيرت بعد مقابلة عبد الوهاب قبل تسع سنوات في جامعة بدفوردشير التي درسا فيها سويا.
 
وقال فاسيل نيديلكوفيتشي جد الزوجة -وهو مدرس أحياء متقاعد ما زال يعيش في قرية قريبة من بوخارست حيث ولدت حفيدته- إن "منى أحبت إنجلترا واللغة الإنجليزية وكان حلمها أن تعيش هناك فترة من الزمن وتشاهد البلد. ولا أعتقد أنها كانت على علاقة من أي نوع بالتطرف الإسلامي. وشعوري هو أنها لم يكن لديها أدنى فكرة عما كان سيحدث. والمأساة هي أنها وأطفالها سيعيشون وصمة عار ما حدث بقية أعمارهم ولن يتمكنوا من محو ما حدث".
 
وقال الجد البالغ 82 عاما إن "والدة منى كانت مسيحية وكان والدها مسلما، لكنها أرادت أن تكون مسيحية عندما كانت صغيرة وكانت حريصة على الذهاب للكنيسة. وبعد أن قابلت عبد الوهاب بدأت تلبس لباسا عربيا وهيأها نفسيا لذلك". وأضاف الجد أن حفيدته لم ترد أن تصير مسلمة لكنها أصبحت كذلك بإلحاح منه ثم جعلها ترتدي ملابس إسلامية.
 
ونوهت الصحيفة إلى أن أم منى واسمها مهيلة رومانية لكن والدها واسمه عبدول مهندس معماري عراقي عمل لدى صدام حسين في تشييد الصروح التذكارية والمباني العامة قبل هجرته إلى السويد عام 1995.
 
وأشارت إلى أن صديقا لعبد الوهاب كشف أنه تحول إلى "الإسلام المتطرف" بعدما وقع تحت تأثير جماعة حزب التحرير المثيرة للجدل أثناء دراسته الجامعية.

المصدر : ديلي تلغراف