أميركا تفشل في السلام.. ماذا بعد؟
آخر تحديث: 2010/12/14 الساعة 18:19 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/14 الساعة 18:19 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/9 هـ

أميركا تفشل في السلام.. ماذا بعد؟

هيلاري كلينتون تقر بهزيمة أولية في مباحثات سلام الشرق الأوسط (الفرنسية-أرشيف)

بعد أربعة أشهر على إعلان الرئيس أوباما جدولا زمنيا لمدة عام لسلام الشرق الأوسط أقرت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بهزيمة أولية.
 
وفي خطاب لها يوم الجمعة الماضي، اعترفت كلينتون بتعطل دائم في المفاوضات المباشرة التي كانت إدارة أوباما قد تنبأت بأنها ستقود إلى اتفاق بحلول سبتمبر/ أيلول 2011. لكن للأسف، قالت كلينتون، إن "الأطراف في هذا الصراع كانوا في أحيان كثيرة غير مستعدين لاتخاذ الخطوات اللازمة". وهذا التصريح جاء مفاجأة لفريق أوباما.
 
وأشارت واشنطن تايمز في افتتاحيتها إلى أن إدارة أوباما بدأت سعيها للسلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بمباحثات "تقاربية" أعقبتها مباحثات "مباشرة" انهارت خلال ثلاثة أسابيع. والآن رجع الطرفان إلى مباحثات "متوازية" تبعد خطوة واحدة عن لا مباحثات على الإطلاق.
 
وجاء هذا النهج الجديد ضروريا بسبب فشل النهج القديم الذي انهار عندما وصلت إسرائيل إلى النهاية المتفق عليها لقرار تعليق بناء مستوطنات جديدة في المناطق التي يطالب بها الفلسطينيون.
 
وقالت الصحيفة إن كلينتون التقت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سبع ساعات الشهر الماضي في محاولة للاتفاق على شروط تمديد ثلاثة أشهر شملت منح إسرائيل عشرين مقاتلة إف-35 من طراز ستيلث قيمتها 2.7 مليار دولار.
 
ونظرا لأن هذه الطائرات غير موجودة بعد والصفقة لم تكن مكتوبة، فإن هذه الحقائق أضعفت جاذبية المساومة. ولم تكن أيضا صفقة عظيمة من وجهة النظر الأميركية لأنها كانت ستكسب فترة تمديد ثلاثة أشهر فقط بثلاثين مليون دولار يوميا بدون ضمان بأن الطرفين لن يعودا للمربع الأول نهاية فترة التمديد.
 
وبموجب الإطار الجديد، ستضغط إدارة أوباما على الجانبين لبذل جهد كبير لحل خلافاتهما الرئيسية حول المياه واللاجئين وقضية الحدود والقدس. وقالت واشنطن إن أي اتفاق يجب أن يشمل "الحدود المعترف بها دوليا التي تحمي أمن إسرائيل" وهو مرادف للقول بأن إسرائيل لن تكون ملتزمة بحدود 1967.
 
وأشارت واشنطن تايمز إلى أن السلطة الفلسطينية تشجعت الأسبوع الماضي باكتسابها اعترافا دبلوماسيا من البرازيل والأرجنتين وأوروغواي بالإضافة إلى 104 دول أخرى تعترف الآن بها.
 
وتخطط حركة فتح لإنهاء كافة أشكال التعاون الأمني مع إسرائيل وفسخ جميع الالتزامات المنصوص عليها بموجب اتفاقات أوسلو منتصف التسعينيات، وبذلك تبطل إنجازات الرئيس كلينتون البارزة. وفي الوقت نفسه هناك حركة متنامية في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لفرض اتفاق سلام سيكون في صالح الفلسطينيين.
المصدر : واشنطن تايمز

التعليقات