شافيز: الصواريخ قادرة على درء أي هجوم جوي (رويترز-أرشيف)

سلمت روسيا ما لا يقل عن 1800 صاروخ تحمل على الكتف مضادة للطائرات إلى فنزويلا عام 2009، حسب بيانات الأمم المتحد لمراقبة الأسلحة، رغم محاولات أميركا منع فنزويلا من امتلاك أسلحة.

وتكمن مخاوف الولايات المتحدة في احتمال وصول تلك الأسلحة إلى المسلحين المناهضين للحكومة الكولومبية الموالية لأميركا أو لاتفاقات المخدرات في المكسيك.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن ذلك جاء في وثائق الخارجية الأميركية التي كشف عنها موقع ويكيليكس.

ورغم أن عملية نقل الأسلحة لم تكن سرية فإنه لم يعرف بشكل محدد العدد الإجمالي للصواريخ الروسية من طراز SA-24 التي حصلت عليها فنزويلا.

وقد عرض الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز العشرات من تلك الصواريخ في أبريل/نيسان 2009، وقال إنها قادرة على درء أي هجوم جوي.

وكان وفد روسي رفيع المستوى أبلغ المسؤولين في واشنطن في يوليو/تموز من ذلك العام بأن مائة صاروخ قد تم تسليمها لفنزويلا في الربع الأول من 2009.

وفي مطلع العام الحالي، ذكرت روسيا لهيئة للأمم المتحدة بأن الصفقة مع فنزويلا تضمنت 1800 صاروخ.

من جانبه قال مات شرودر الخبير في الصواريخ إنها تعد من بين الصواريخ الأكثر تعقيدا في العالم وتستيطع أن تسقط الطائرات على ارتفاع 19 ألف قدم (نحو 5.7 كلم).

وقال إنها أكبر عملية نقل أسلحة ضمن بيانات الأمم المتحدة خلال خمس سنوات على أقل تقدير.

وتظهر البيانات الأممية أيضا أن روسيا سلمت فنزويلا في الفترة الواقعة بين عامي 2006 و2008 نحو 472 صاروخا وقاذفات، و44 مروحية مقاتلة و24 طائرة حربية، بتمويل من مبيعات النفط الفنزويلي.

وتشير وثائق الخارجية الأميركية إلى محاولات الرئيس السابق جورج بوش والحالي باراك أوباما في وقف صفقات بيع الأسلحة لفنزويلا.

المصدر : نيويورك تايمز