الشهب والنيازك ظاهرة مثيرة تضيء السماء ليلا (رويترز-أرشيف)

مع اقتراب حدوث ظاهرة الوابل الشهبي الفضائية الذي سيضيء الليل في بريطانيا الأسبوع القادم والمعروف باسم "جيمينيد" أوردت صحيفة ديلي تلغراف ما يحتاج القاري معرفته عن الشهب والنيازك.
 
فالنيزك هو جسم صلب، أو جسيم انفصل عن كويكب أو مذنب يدور حول الشمس، يحترق عند دخوله الغلاف الجوي للأرض ويشكل تأثير ما يعرف بالنجم الهاوي الذي له ذيل من الضوء الساطع. والنيازك التي تصل إلى سطح الأرض دون أن تتفتت تسمى الحجر النيزكي.
 
والنيازك في معظم الأحيان قطع من الغبار المذنب لا تتعدى حبة الأرز. أما الأحجار النيزكية فهي أساسا صخور انفصلت عن كويكبات في حزام الكويكبات بين المريخ والمشتري ويمكن أن تزن أكثر من ستين طنا.
 
وفيما يتعلق بسبب رؤيتنا النيازك فإنها عندما تدخل الغلاف الجوي للأرض من الفضاء الخارجي تسخن بسبب احتكاكها بالجزيئات الهوائية مما يؤدي إلى توهجها تاركة وراءها ذيلا من الغازات والجزيئات المنصهرة أثناء تحللها على بعد نحو 45 إلى 96 كيلومترا من الأرض. ويتوهج معظمها لنحو ثانية لكن بعضها الآخر يترك وراءه ذيلا يدوم لعدة دقائق.
 
وهناك ملايين النيازك تدخل الغلاف الجوي للأرض كل يوم لكن في أوقات محددة من كل عام تصل مجموعة من النيازك في وقت واحد عندما تمر الأرض عبر بقايا مذنب مر منذ زمن طويل أثناء دورانه حول الشمس.
 
والنيازك ليست أكثر من تراب وثلج من درب المذنبات. ويمكن أن تكون الحجارة النيزكية صخرية، مكونة من المعادن الغنية بالسليكون والأكسجين، ومن الحديد المكون أساسا من الحديد والنيكل أو الحديد الصخري وهو تركيبة من الاثنين معا.

المصدر : ديلي تلغراف