نافع: الحركة الشعبية مرتبطة بإسرائيل
آخر تحديث: 2010/11/7 الساعة 19:13 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/11/7 الساعة 19:13 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/1 هـ

نافع: الحركة الشعبية مرتبطة بإسرائيل

نافع: الاستفتاء جزء من مخططات الغرب لتقسيم أفريقيا والعالم العربي (الجزيرة-أرشيف)

شدد نافع علي نافع مساعد الرئيس السوداني على أن تصريحات نائب الرئيس ورئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت بشأن تطبيع العلاقات بين جنوب السودان وإسرائيل حال انفصاله بعد الاستفتاء "تعكس ارتباطات الحركة الشعبية باللوبي اليهودي وعلاقاته بإسرائيل".

وأضاف نافع في حديث لصحيفة القدس العربي الصادرة في لندن أن "القيادة السياسية في الحركة الشعبية كانت مرتبطة باللوبي اليهودي المنحاز لإسرائيل، وبالنسبة لنا لم يكن مفاجئا أن تعلن بعض قيادات الحركة إقامة علاقات مع إسرائيل، وإسرائيل لها تدخل واضح في السودان، كما أن لها خبراء في دارفور".

واستبعد أن يؤول الاستفتاء حول مصير جنوب السودان إلى حرب دموية بين الشمال والجنوب، وقال "نحن نسعى ألا تكون في الجنوب خلافات تتحول إلى حمامات دم، ولا نعتقد أن هناك مبررا لذلك، إذ إننا نعمل حاليا ما بوسعنا حتى تظل العلاقة بين الشمال والجنوب ودية، ولن نبادر بحرب ضد الجنوب".

وقال إنه لا يسعى للتقليل من مخاطر الاستفتاء، معتبرا أنه جزء من مخططات الغرب لتقسيم أفريقيا والعالم العربي.

كما اعتبر أن تجديد العقوبات الأميركية على السودان لم يكن بالأمر المفاجئ. وقال "العقوبات لم تفاجئنا وهي ليست بالأمر الجديد، وقد باتت حدثا سنويا متجددا. والمقاطعة لم تؤثر علينا تأثيرا كبيرا، وهي بالعكس أثرت في أحيان كثيرة على الشركات الأميركية التي تضررت".

مسيرة مؤيدة للانفصال في جوبا عاصمة جنوب السودان (الفرنسية-أرشيف)
إرجاء الاستفتاء
على صعيد ذي صلة قال رئيس بعثة الجامعة العربية بالسودان السفير صلاح حليمة "إن هناك توافقا دوليا على أن يعقد الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان في موعده المقرر طبقا لاتفاق السلام الشامل في التاسع من يناير/كانون الثاني 2011، لكن هناك احتمالا بتأجيل الاستفتاء".
 
ونقلت صحيفة الخليج الإماراتية عن السفير حليمة قوله "إن إرجاء الاستفتاء احتمال ضعيف، ولكنه وارد، وقد يكون التأجيل لأسباب لوجستية تتعلق بنواح فنية أو مالية أو إدارية، لكن التركيز والجهد منصب في الأساس على إجراء الاستفتاء في موعده".
 
وأكد "أن هناك توافقا دوليا كذلك على أن يكون الاستفتاء نزيها وشفافا وبحرية في ظل رقابة دولية، كما أن هناك توافقا على ضرورة التوصل إلى حلول وتسويات للمشاكل العالقة قبل الاستفتاء قدر الإمكان، أما في حال عدم التوصل إلى حلول لبعض من هذه القضايا فيجب ألا يؤثر ذلك سلبا على إجراء الاستفتاء في موعده".

حاجات ومخاطر
في هذه الأثناء أكدت مسؤولة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري إيموس التي تزو السودان حاليا، أن الاستفتاء المقرر حول استقلال جنوب السودان قد يضاعف الحاجات الإنسانية في المنطقة الفقيرة أصلا خاصة بسبب عودة أعداد ضخمة من الجنوبيين المقيمين في الشمال.

ونسبت صحيفة الاتحاد الإماراتية إلى إيموس قولها في مؤتمر صحفي بجوبا عاصمة جنوب السودان "يثير الاستفتاء مخاطر غير مسبوقة، فبالإضافة إلى الحاجات الإنسانية الجديدة إن آل الاستفتاء إلى أعمال عنف، فإن مصير الجنوبيين المقيمين شمالا والشماليين المقيمين جنوبا ما زال غامضا".

ومنذ حوالي عشرة أيام غادر آلاف الجنوبيين الخرطوم متجهين جنوبا مع اقتراب موعد الاستفتاء. لكن الكثير منهم ولدوا في العاصمة أو نزحوا إليها هربا من المعارك في الحرب الأهلية.
 
مسيرة طلابية في الخرطوم مؤيدة للوحدة بين الشمال والجنوب (رويترز-أرشيف)
ومنذ 2005 عاد حوالي مليوني لاجئ ونازح من جنوب السودان إلى ديارهم، لكن ما زال ما بين 500 ألف ومليونين -حسب التقديرات- يقيمون في الشمال ولا يملكون بالضرورة عملا أو منزلا أو أرضا أو مواشي تنتظرهم في الجنوب.

وقالت إيموس "من المهم العمل لئلا يجري تدفق أعداد ضخمة من الأشخاص العاجزين عن سد حاجاتهم، لأن الضغوط التي سيولدها ذلك على الحصول على الخدمات الأساسية قد تولد أعمال عنف".

وتعمل الأمم المتحدة على وضع "خطة طوارئ" بقيمة 25 مليون دولار من أجل جنوب السودان للاستجابة للحاجات المحتملة كالغذاء والماء والخيام التي قد تنجم عن أعمال عنف تندلع بعد الاستفتاء.
المصدر : الصحافة العربية

التعليقات