تقارير تشير إلى امتلاك إيران صواريخ متطورة وتقنية لتطويره أكثر (رويترز-أرشيف)

كشفت تقارير استخبارية أميركية سرية عن أن إيران تقوم بتحصين ترسانة أسلحتها عبر مساعدة ودعم كبيرين من كوريا الشمالية، وأن طهران حصلت من بيونغ يانغ على صورايخ متقدمة مبينة على تصاميم روسية.

وقالت صحيفة أميركية إن ترسانة الصواريخ والأسلحة التي تملكها إيران أضخم وأقوى بكثير مما توقعته واشنطن فيما مضى، وإن طهران حصلت على 19 صاروخا من بيونغ يانغ وفق برقية سرية إثر اجتماع روسي أميركي بشأن خفض الانتشار الأسلحة الإستراتيجية وتقييم قدرة طهران النووية.

ومن شأن هذه الصواريخ المتطورة تزويد إيران بالقدرة على ضرب عواصم الدول الأوروبية وأن تصل إلى موسكو بسهولة، كما أن قوة دفعها المتقدمة تمنح إيران القدرة على تطوير صواريخ بالستية.

وأوضحت صحيفة نيويورك تايمز أن التقارير السرية تشير إلى بيع كوريا الشمالية صواريخ مطورة عن أنظمة وتصاميم روسية تدعى "آر 27" القادرة على حمل رؤوس نووية.


"
دوائر الاستخبارات الأميركية تعتقد أن شحنة صواريخ متطورة أخذت طريقها من كوريا الشمالية إلى إيران، وأن الأخيرة تنافح كي تحصل على التقنية والخبرة اللازمة لتطوير أجيال أخرى من هذه الصواريخ
"
شحنة صواريخ
ويفيد تقرير سري بتاريخ 24 فبراير/ شباط 2010 أن دوائر الاستخبارات الأميركية تعتقد أن شحنة صواريخ متطورة أخذت طريقها من كوريا الشمالية إلى إيران، وأن الأخيرة تنافح كي تحصل على التقنية والخبرة اللازمة لتطوير أجيال أخرى من هذه الصواريخ.


وتشير تقارير استخبارية عسكرية أميركية إلى أن هناك تعاونا نوويا يجري بين بيونغ يانغ وطهران.


ووفق خبراء فإن إيران تملك صواريخ بالستية بمدى يقدر بحوالي 2000 كلم، ويمكنها الوصول لأهداف ضمن منطقة الشرق الأوسط بما فيها إسرائيل وتركيا وأجزاء من أوروبا الشرقية.


وبينما تنطلق الصواريخ الروسية "آر 27" من الغواصات ويصل مداها قرابة 2400 كلم، يقول الخبراء أن صواريخ "بي إم 25" هي أطول وأثقل وتحمل مزيدا من الوقود مما يعطيها مدى أكبر يصل إلى 3200 كلم.

وأما الصواريخ ذات المدى 3200 كلم فتعتبر متوسطة المدى، مقابل صواريخ أميركية طويلة المدى حيث يصل مداها لأكثر من 5440 كلم.


وتشير تقارير استخبارية أميركية إلى أن إيران تمتلك صواريخ من طراز "إم بي 25" وأن لديها التقنية لتطويرها.

المصدر : نيويورك تايمز