باكستان شهدت احتجاجات غاضبة ضد الولايات المتحدة في أكثر من مناسبة (الفرنسية-أرشيف)

كشفت وثائق نشرها موقع ويكيليكس عن وضع هش للعلاقات بين الولايات المتحدة وحليفتها باكستان، وعن أن برقية استخبارية أميركية أشارت إلى ضرورة تقوية العلاقات مع إسلام آباد وتحسين سمعة أميركا لدى الشعب الباكستاني بحد ذاته.

وأوضحت صحيفة واشنطن بوست أن دبلوماسيين أميركيين يرون أنه من الضروري تصحيح وإنعاش وتقوية العلاقات بالشعب الباكستاني خشية تركه لقمة سائغة أمام الإغراءات التي يقدمها زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الذي تقول إنه مختبئ بالمناطق القبلية على الحدود الباكستانية الأفغانية.

"
واشنطن حثت إسلام آباد منذ 2007 على قبول مساعدة أميركية لنقل كميات من اليورانيوم بعيدا عن باكستان خشية وقوعها في أيدي الفصائل المسلحة
"
وأشارت برقية مؤرخة في يناير/ كانون الثاني 2010 ونشرها الموقع الإلكتروني لمجلة دير شبيغل الألمانية إلى أن الباكستانيين ينظرون إلى بن لادن بوصفه بطلا إسلاميا في ظل وصف واشنطن له بكونه عدوها رقم واحد.

وأضافت البرقية أن خطة توزيع ملصقات للحث على القبض على زعيم تنظيم القاعدة، عبر الاستعداد الأميركي لتقديم مكافأة مالية، من شأنها تحويله إلى بطل قومي.

نقل اليورانيوم
وتشير برقيات استخبارية عسكرية سرية إلى قيام واشنطن بـ حث إسلام آباد منذ 2007 على قبول مساعدة أميركية لنقل كميات من اليورانيوم المخصب بعيدا خارج البلاد خشية وقوعها بأيدي الفصائل المسلحة.





ونسبت الصحيفة إلى السفيرة الأميركية السابقة لدى باكستان آن باترسون القول إن إسلام آباد رفضت السماح للخبراء الأميركان بزيارة موقع وجود الوقود النووي في باكستان.




وأوضحت أن إسلام آباد بررت الرفض بالخشية من أن تشتم وسائل الإعلام الخبر، مما قد يفسر على أن الولايات المتحدة جردت باكستان من الأسلحة النووية.

المصدر : واشنطن بوست