أسرى غوانتانامو تعرضوا لمختلف أساليب الاستجواب والتعذيب (رويترز-أرشيف)

كشفت وثائق نشرها موقع ويكيليكس عما وصفته صحيفة أميركية بنضال إدارة الرئيس باراك أوباما من أجل إغلاق معتقل غوانتانامو عبر إيجاد برامج لإعادة تأهيلهم في بلدان حول العالم من بينها السعودية.

وأوضحت واشنطن بوست أن إدارة الرئيس تواجه مشاكل بشأن محاولتها إيجاد أماكن لاستقبال المعتقل سيئ الصيت الذي سبق لأوباما الوعد بإغلاقه.

وأشارت إحدى الوثائق السرية لاجتماع جرى بمارس/ آذار بين جون برنان مستشار أوباما لشؤون مكافحة "الإرهاب" وملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز حيث حمل الأول رسالة من الرئيس بشأن 99 سجينا يمنيا متبقين بغوانتانامو.

"
الملك عبد الله اشترط زرع رقائق إلكترونية داخل أجساد  السجناء اليمنيين مثل تلك التي تزرع بأجساد الخيول والطيور بهدف السيطرة على تحركاتهم
"
ودعا أوباما الرياض إلى قبول عدد من معتقلي غوانتانامو اليمنيين بهدف إعادة تأهيلهم، لكن الملك اشترط أن تزرع داخل أجساد السجناء رقائق إلكترونية مثل تلك التي تزرع بأجساد الخيول والطيور بهدف السيطرة على تحركاتهم.

غير شرعي
لكن مستشار الرئيس الأميركي قال إن طلب الملك السعودي لا يمكن تنفيذه وإنه سيصطدم بعراقيل باعتباره عملا غير شرعي، مضيفا أن الخيول ليس لها محامون يدافعون عنها.

وألقت وثائق سرية أخرى الضوء على اجتماع ضم سفيري الولايات المتحدة والصين في قرغيزستان بداية 2009، قال فيه سفير بكين إن محاولة واشنطن عدم إعادة المعتقلين الإيغور إلى بلادهم "صفعة على الوجه" بالنسبة للصين من جانب واشنطن التي حاولت نقلهم إلى ألمانيا.

وفي اجتماع ضم دبلوماسيين أميركيين وألمان في نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، قال مسؤولون ألمان إن قبول بلادهم استقبال معتقلين إيغور أمر صعب، ولكن برلين يمكنها استقبال بعض المعتقلين الآخرين.




وتشير برقية سرية إلى أن سبب تردد الألمان في قبول استقبال معتقلي إيغور يعود للخشية من ردة الفعل الصينية.

المصدر : واشنطن بوست