صمت بريطاني أمام اتهامات الأفغان
آخر تحديث: 2010/11/27 الساعة 16:16 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/11/27 الساعة 16:16 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/21 هـ

صمت بريطاني أمام اتهامات الأفغان

القوات البريطانية تكبدت خسائر فادحة في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

امتنعت السلطات البريطانية عن تقديم أي رد رسمي على الاتهامات الأفغانية للقوات البريطانية بكونها كانت وراء إرسال الرجل المحتال الذي انتحل شخصية ثاني أبرز قيادات حركة طالبان إلى القصر في كابل كي يلتقي الرئيس الأفغاني حامد كرزاي لإجراء مفاوضات سلام في البلاد.

وأشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى ما وصفته بالإحراج الذي تسبب به الرجل المحتال لكل من قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) وكرزاي، حيث قدم المحتال نفسه على أنه أخطر محمد منصور أحد أبرز قياديي طالبان.

والتقى المحتال ثلاث مرات بمسؤولين من قوات الناتو ومن الأفغان، وشجع على إجراء مفاوضات سلام لإنهاء الحرب الدائرة على الأرض الأفغانية منذ 2001، وحملته طائرة عسكرية تابعة لقوات الناتو إلى قصر الرئيس الأفغاني في كابل حيث التقى كرزاي.

ويلقي المسؤولون الأفغان باللائمة على القوات البريطانية في التدخل في المسائل الدبلوماسية الأفغانية والتسبب في إحراج الحكومة الأفغانية على الرغم من مليارات الدولارات التي تنفقها قوات التحالف لتوفير الدعم اللازم لحكومة كرزاي.

"
عملية الرجل المزيف برمتها تسببت في حرج كبير للمخابرات البريطانية نفسها
"
رفض التعليق
وبينما أشارت الصحيفة إلى أن الناطق باسم مكتب الخارجية في لندن رفض التعليق سوى بالقول "إننا لا نعلق على المسائل الميدانية"، أضافت أن العملية برمتها تسببت في حرج كبير للمخابرات البريطانية نفسها.

وقالت نيويورك تايمز إن رئيس المخابرات البريطانية الخارجية (أم آي 6) السير جون سوير صرح الشهر الماضي بمدى متانة العلاقة التي تربط وكالات المخابرات البريطانية والأميركية مما يسهم في حفظ الأمن القومي للبلدين.

وتأتي الاتهامات الأفغانية لبريطانيا في ظل اتهامات أخرى أميركية للمملكة المتحدة بكونها تسعى بشكل حثيث من أجل مفاوضات سلمية مع طالبان تؤدي إلى تسوية سلمية في أفعانستان وتضع حدا للحرب المستعرة منذ 2001 بلا منتصر.

المصدر : نيويورك تايمز

التعليقات