مراقبة سلوك أفراد الشرطة على الشبكات الاجتماعية لحمايتهم (الفرنسية-أرشيف)

نبهت جمعية حماية شرطة لوس أنجلوس، برسالة أمس، أفراد الشرطة بأن يكونوا متيقظين لما ينشرونه على الإنترنت مشيرة إلى أن أقسام الشرطة بأنحاء البلد تتفحص بيانات مرشحيها على الشبكات الاجتماعية لمعرفة "الصالح من الطالح".
 
وأشارت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إلى أن مجلس إدارة الجمعية المذكورة كتب على موقعه الخاص أنهم بصفتهم ضباط شرطة فإنهم باتوا على دراية منذ بعض الوقت بأن بعض أفضل الأماكن للإيقاع بالمجرمين الذين يتباهون بممارساتهم غير القانونية هي الشبكات الاجتماعية مثل فيسبوك وماي سبيس وتويتر ويوتيوب. لكن المجرمين العاديين ليسوا الوحيدين الذين "يقعون في شر أعمالهم" على الإنترنت.
 
ولاحظت الجمعية أن عددا من وكالات إنفاذ القانون بالسنوات الأخيرة طردت ضباط شرطة بسبب منشورات "غير لائقة" على مواقع الإنترنت الاجتماعية.
 
وبإحدى القضايا تم فصل متدربي شرطة بولاية واشنطن العام الماضي بعد نشرهما صورا شخصية والاستخفاف بالآراء على مدوناتهما. ووضع أحدهما صورا له بالزي الرسمي على مدونة كانت تحوي أيضا صورا له وهو يحتسي قنينة بيرة. وفُصل الثاني بعد نشره تعليقات "حساسة" عن زملائه بالدراسة.
 
وفي الآونة الأخيرة قضت المحكمة العليا لصالح أحد رؤساء شرطة أونتاريو بكندا بعد قراءته نصوصا لرسائل جنسية أُرسلت من جهاز نداء العمل لأحد الضباط، رافضة بذلك حماية "الخصوصية الواسعة" لأي شخص يبعث رسائل نصية أثناء العمل.
 
كما نبهت رسالة جمعية حماية شرطة لوس أنجلوس الضباط إلى أن المواد التي ينشرونها على الإنترنت قد تكون أيضا مرئية "للأشرار". وقالت في رسالتها "المجرمون ذوو الإدراك والبراعة الفنية متطورون وماهرون في تحديد أماكن الأشخاص عبر مواقع الإنترنت. لذلك لا تنشر أي شيء لا ترغب أن يطلع عليه مجرم أو مسؤول محتمل (أو أمك)".

المصدر : لوس أنجلوس تايمز