خطة أميركية لإنهاء القتال بأفغانستان
آخر تحديث: 2010/11/15 الساعة 14:03 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/11/15 الساعة 14:03 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/9 هـ

خطة أميركية لإنهاء القتال بأفغانستان

عدد قتلى وجرحى الجنود الإميركيين في ازدياد (رويترز-أرشيف)

قال مسؤولون أميركيون إن إدارة أوباما طوّرت خطة تبدأ بتحويل الواجبات الأمنية بمناطق مختارة من أفغانستان إلى قوات البلد خلال 18 إلى 24 شهرا القادمة، مع التركيز على إنهاء مهمة القتال الأميركية هناك بحلول عام 2014.
 
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن المسؤولين إن الخطة المرحلية التي تستغرق أربع سنوات لتقليل القتال الأميركي والتحالف تدريجيا بأفغانستان ستقدم في اجتماع قمة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في لشبونة بوقت لاحق هذا الأسبوع. وسوف تعكس الخطة الرؤية المحددة للمرحلة الانتقالية بأفغانستان منذ تولي الرئيس أوباما السلطة العام الماضي.
 
"
يأتي التخطيط الانتقالي الجديد في وقت ما زالت فيه احتمالات زيادة القوات العام الماضي في أفغانستان والإستراتيجية المعاد صياغتها غير مؤكدة
"
وتتبع فكرة الخطة في كثير من جوانبها السابقة التي وضعت بالعراق، حيث مكنت زيادة مشابهة للقوات وتحول في إستراتيجية الرئيس السابق جورج بوش عام 2007 قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة من تسليم الواجبات الأمنية نهاية المطاف للعراقيين منطقة تلو الأخرى. وفي الصيف الماضي تمكن الرئيس أوباما من سحب ثلثي القوات الأميركية من العراق وإعلان انتهاء مهمة القتال الأميركية هناك.
 
ويأتي التخطيط الانتقالي الجديد في وقت ما زالت فيه احتمالات زيادة القوات العام الماضي بأفغانستان والإستراتيجية المعاد صياغتها، غير مؤكدة.
 
وقال المسؤولون إن أي انتقال سيكون فيه مخاطرة بإعلان الوحدات الأفغانية مستعدة قتاليا قبل أن تكون كذلك في الحقيقة. وأكدوا أن أي انتقال سيعتمد على الظروف المحلية وليس بإملاء من واشنطن.
 
وأضاف المسؤولون أن الحكومة الأميركية تقيم بالفعل أي المناطق يمكن أن تسلم بأمان لقوات الأمن الأفغانية وستكون مستعدة لتحديدها في وقت لاحق من هذا العام أو بداية العام القادم. وكل بضعة أشهر سيتم البدء في نقل المزيد من المناطق إلى أن تسلم آخرها نهاية 2012. وهذه المناطق ستشمل بالتأكيد أشد المناطق مثل خوست بالشرق وقندهار بالجنوب.
 
وحتى بعد أن تتولى القوات الأفغانية زمام المبادرة بولاية ما، فقد تبقى بعض قوات الناتو أو الأميركية، أو تُنقل إلى مكان آخر بأفغانستان، مستعدة للاستجابة بسرعة إذا لزم الأمر. ومع نهاية عام 2014 يمكن سحب القوات القتالية الأميركية والناتو إذا سمحت الظروف، رغم احتمال بقاء عشرات الآلاف من أجل التدريب والمراقبة والمساعدة الأخرى مثلما يحدث بالعراق من بقاء 50 ألف جندي أميركي.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن الخطة جاءت وسط ضغط متزايد من الرئيس الأفغاني حامد كرزاي لتقليل وجود القوات الأميركية، ولوقف الغارات الليلية ما لم ينفذها الجنود الأفغان أو أفراد الشرطة ولبدء سحب القوات الأجنبية مع العام القادم.
 
وقالت أيضا إن نجاح الخطة يتوقف جزئيا على بناء جيش أفغاني وقوة شرطة قادرة بالفعل على الدفاع عن البلد.
المصدر : نيويورك تايمز

التعليقات