نتائج العلاج بالموجات فوق الصوتية أسرع من العلاج العادي (الأوروبية)

كشفت دراسة إمكانية تسريع شفاء العظام المكسورة باستخدام تقنية النبضات الصوتية العالية التردد.
 
وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن فريقا من علماء ألمان تدعمهم شركة تصنيع الأجهزة الطبية العالمية سميث أند نيفيو اختبروا العلاج على مرضى لديهم كسور في عظم الساق التي كان يستغرق شفاؤها أكثر من أربعة أشهر.
 
وقد تم علاج نصف المرضى المشاركين في التجربة وعددهم مائة بمجس موجات فوق صوتية والنصف الآخر بجهاز "مزيف".
 
وعلى مدار 16 أسبوعا كان التئام العظم أسرع في المرضى الذين تلقوا علاجا حقيقيا، وكانت الزيادة في كثافة العظم أكبر بنسبة 34% في مكان الإصابة.
 
ويتم تلقي العلاج، المسمى الموجات فوق الصوتية النبضية المنخفضة القوة، بواسطة مولد نبض زمني صغير مرتبط بجهاز تحكم يدوي.
 
وقد أجريت جلسات العلاج التي كانت تدوم لمدة 20 دقيقة يوميا طوال فترة الدراسة.
 
وقال الدكتور جون بلوكن، وهو استشاري أميركي بالشركة التي مقرها سان فرانسيسكو، إن هذه النتائج توضح تقدما أكبر نحو شفاء العظم بعد العلاج بجهاز الموجات فوق الصوتية مقارنة بالعلاج بدون هذا الجهاز في مرضى كان لديهم التئامات متأخرة في عظم الساق.
 
وأضاف أن من شأن هذا العلاج أن يساعد في تأكيد هذه الطريقة التي لا يستخدم فيها التدخل الجراحي على أنه خيار علاجي مجد وفعال للمرضى الذين يعانون من هذه الإصابات.
 
ويذكر أن المرضى المشاركين في الدراسة كانوا من أعمار شتى بين 14 و70 سنة.
 
وكل المرضى كان لديهم كسور في قصبة عظم الساق لم تشف بالقدر الكافي بعد فترة زمنية معتبرة.
 
ومن المعروف أن الالتئامات المتأخرة -حياكة أنسجة العظام المكسورة- تحدث في نحو 4.4% من كسور عظم الساق. وأحيانا لا ينجبر العظم بتاتا، وهو ما يؤدي إلى تشوه وظيفي ونوع من الإعاقة في الحياة.
 
ويشار إلى أن عدم الالتئامات الحالية تعالج بإجراءات معقدة ومكلفة تتضمن ترقيع قطع إضافية بالعظم واستخدام مواد كيميائية مساعدة على النمو.
 
وقد تبين من استخدام الموجات فوق الصوتية أنها تسرع شفاء الكسر بتعزيز نشاط الخلايا البانية للعظم.

المصدر : ديلي تلغراف