أول لقاء في بغداد يجمع بين المالكي (يمين) وعلاوي في يونيو الماضي (رويترز)

أوردت صحيفة واشنطن بوست الأميركية اليوم أن ممثلين لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وخصمه اللدود إياد علاوي يتفاوضون بشأن صفقة لتقاسم السلطة بينهما قد تخرج البلاد من مأزقها السياسي الذي امتد قرابة سبعة أشهر، وتفضي إلى تشكيل حكومة شاملة ظلت الولايات المتحدة تسعى إلى قيامها.

وأعلنت القائمة العراقية –التي تحظى بدعم السنة والتي حصلت على أكثرية مقاعد البرلمان في انتخابات 7 مارس/آذار- أمس الاثنين أنها قد تُنهي مقاطعتها للمالكي وتوافق على توليه المنصب لولاية أخرى، شريطة أن يصبح مرشحها رئيسا للجمهورية وتوسيع الصلاحيات المخولة له.

وتوقعت الصحيفة أن تضع الصفقة المحتملة حدًّا لفترة من التوتر جعلت البلاد في حالة استقطاب طائفي وعرقي مع تبادل الكتل السياسية الاتهامات، وظل العنف سيد الموقف.

وفي حال اتفاق المالكي وعلاوي على تقاسم السلطة، فإن العرب السنة والشيعة سوف يكونون ممثلين في الحكومة الجديدة.

وقد سعت الولايات المتحدة –التي كانت تخشى من أن تقوض الأزمة السياسية الإنجازات الأمنية التي تحققت في العامين الماضيين- إلى صيغة توفيقية بين المالكي وقائمة العراقية من شأنها أن تجعل الأول رئيسا للوزراء وتمنح علاوي دورا مؤثرا هو الآخر في الحكومة الجديدة.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤول كبير بإدارة أوباما أن نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن أجرى في الآونة الأخيرة اتصالات مع الفصائل الرئيسية في العراق حيث أكد لها مجددا دعم بلاده "لعملية سياسية وليس لمرشح بعينه أو نتيجة بذاتها" تقود إلى تشكيل "حكومة شاملة".

المصدر : واشنطن بوست