عندما يكون ازدراء الأديان جريمة
آخر تحديث: 2010/10/27 الساعة 17:38 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/27 الساعة 17:38 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/20 هـ

عندما يكون ازدراء الأديان جريمة


توقعت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية أن تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة قريبا لصالح قرار يندد بازدراء الدين.

وقالت الصحيفة إن فكرة القرار طرحتها دول إسلامية، وترغب في الذهاب إلى أبعد من ذلك بأن يُدرج الشجب ضمن القانون الدولي.

بيد أن تقريرا حديثا صدر من فريدوم هاوس –وهي منظمة تُعنى بحقوق الإنسان مقرها واشنطن- أوضح أن مثل هذه المبادرات غالبا ما تستغلها دول لقمع حرية التعبير وحرية الأديان، الأمر الذي يُفضي إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وقامت فريدوم هاوس بدراسة القوانين المناهضة لازدراء الدين في الجزائر ومصر واليونان وإندونيسيا وماليزيا وباكستان وبولندا، وخلصت إلى أن بعض تلك الدول أكثر تشددا من غيرها في وضع تلك القوانين موضع التنفيذ، وتتباين العقوبات بين الغرامات المالية وأحكام الإعدام.

واستطردت الصحيفة قائلة إن المنظمة الأميركية اكتشفت -من واقع دراستها لكل دولة على حدة- أن انتهاكات حقوق الإنسان الدولية هي السمة السائدة في تلك الدول.

وترى لوس أنجلوس تايمز أن القوانين المناهضة للاستخفاف بالمقدسات هي في واقع الأمر تُصاغ لحماية معتقد أغلبية السكان في البلد المعني.

ووجدت فريدوم هاوس أن قوانين ازدراء الأديان في اليونان، على سبيل المثال، "تُستخدم فقط في مقاضاة حالات يُعتقد أنها تنطوي على ازدراء للكنيسة الأرثوذكسية".

وفي إندونيسيا، "تُستغل تلك القوانين في الغالب ضد الافتراء على الإسلام". وفي مصر، لاحظت منظمة فريدوم هاوس أن العديد من المدونين المحتجزين حاليا بتهمة ازدراء الدين كانوا قد كتبوا انتقادات ضد الحكومة.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز

التعليقات