قلة اهتمام الأميركيين بالشأن العسكري
آخر تحديث: 2010/10/18 الساعة 16:27 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/18 الساعة 16:27 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/11 هـ

قلة اهتمام الأميركيين بالشأن العسكري

القوات الأميركية تكبدت خسائر فادحة في أفغانستان والعراق (الفرنسية-أرشيف)

تساءل الكاتب الأميركي توم بروكاو بشأن عدم اهتمام الناخب الأميركي بالحروب التي تخوضها بلاده في أفغانستان والعراق، وقال إن عائلات الجنود وذويهم يعيشون وسط أجواء من القلق على أبنائهم، وكأنهم يعيشون في أجواء الحرب نفسها.

وأوضح بروكاو -في مقال بصحيفة نيويورك تايمز- أن اهتمام الناخب الأميركي ينصب على القضايا التي تواجه الوطن مثل مكانة الحكومة الفدرالية في مستقبل البلاد والدين العام والوظائف وشؤون الرعاية الصحية وتأثير المصالح الخاصة والدور الذي قد يلعبه حزب الشاي في البلاد وغير ذلك من القضايا.

وبينما تساءل الكاتب بشأن قضايا مثل أهمية الحروب التي تخوضها أميركا خارج البلاد، وبشأن تداعيات تلك الحروب على أبناء وبنات الشعب الأميركي، قال إن الولايات المتحدة أمضت أكثر من تسع سنوات في الحرب على أفغانستان، وأنها تكبدت خسائر فادحة في الحربين على أفغانستان والعراق.

"
أعداد كبيرة من الجنود الأميركيين عادوا إلى البلاد وهم يعانون أمراضا نفسية متعددة تجعلهم عالة على ذويهم ومجتمعهم
"
أمراض نفسية
وأوضح أن خمسة آلاف أميركي وأميركية على الأقل قتلوا في الحرب وأن ثلاثين ألفا تعرضوا للإصابة بجروح، وأن أعدادا كبيرة من الجنود الأميركيين عادوا إلى البلاد وهم يعانون أمراضا نفسية متعددة تجعلهم عالة على ذويهم ومجتمعهم.

وأضاف الكاتب أنه رغم أن الولايات المتحدة أنفقت في الحروب الخارجية أكثر من تريليون دولار خلال السنوات التسع الماضية على العمليات القتالية ومتطلبات الحرب الأخرى والمساعدات الأجنبية وإعادة البناء والرعاية الصحية للمحاربين، فإنه لا يبدو أن للحرب نهاية.



وتساءل الكاتب عن سر قلق غالبية الأميركيين على الأمن الاقتصادي للبلاد دون اهتمامهم بالشأن العسكري، وقال إن الذين يهتمون بالشؤون العسكرية يشكلون قلة في البلاد، فهم إما منخرطون في سلك العسكرية أو أن أحد أفراد عائلاتهم منضو تحت لواء العسكرية، مضيفا أن ما دون ذلك فلا يبدو أنهم يكترثون بالشؤون العسكرية للبلاد.

المصدر : نيويورك تايمز

التعليقات