حرمان وتمييز في المجتمع البريطاني
آخر تحديث: 2010/10/11 الساعة 14:36 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/11 الساعة 14:36 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/4 هـ

حرمان وتمييز في المجتمع البريطاني

لندن شهدت مظاهرات احتجاجية على التمييز ضد العمالة الأجنبية منتصف 2007 (غيتي إميجيز)

أثار تقرير أعدته لجنة حقوق الإنسان والمساواة البريطانية ضجة كبيرة في المملكة المتحدة يتعلق بدراسة هي الأوسع من نوعها، كشفت عن مدى التمييز والحرمان في المجتمع البريطاني.

وكشفت الدراسة -الشاملة والأولى من نوعها والتي تناولت قضايا عدم المساواة في المملكة المتحدة- عن أن البلاد تعاني من مظاهر تمييز في حالة الطلبة الذين يتنافسون أكاديما، وحالة الأطفال من ذوي الحاجات الخاصة الذين يواجهون اضطهادا ملحوظا داخل المجتمع، بالإضافة إلى توقف السعي نحو المساواة في الأجر بين الرجل والمرأة.

ويقول التقرير -المؤلف من 700 صفحة والذي أعدته لجنة حقوق الإنسان والمساواة البريطانية- إن المجتمع البريطاني يعاني من التمييز وعدم المساواة منذ الولادة، مرورا بالتعليم إلى الحياة العملية وحتى في مرحلة التقاعد.

وكشف رئيس
لجنة حقوق الإنسان والمساواة البريطانية تريفور فيليبس عن أن المجتمع البريطاني لا يزال يعاني من انقسامات وتمييز بين طبلة المدارس في الصفوف، ومن اختلافات في قوانين القضاء الجنائي.

"
الدراسة كشفت عن تمييز عرقي في المجتمع البريطاني، حيث يتعرض أبناء بعض العرقيات للإيقاف والتفتيش من جانب الشرطة
"
تمييز عرقي
وأضاف أن المجتمع البريطاني يعاني أيضا من فجوة كبيرة في الأجور بين الجنسين، موضحا أن المرأة لا تزال تتقاضى أجرا يقل عما يتقاضاه الرجل 16.4%، وأن نسبة ما تتقاضاه المرأة يقل 55% عما يتقاضاه الرجل في القطاع المالي خاصة لنفس ساعات العمل في الحالتين.

وبينما تكشف الدراسة عن تمييز عرقي في المجتمع البريطاني، حيث يتعرض أبناء بعض العرقيات للإيقاف والتفتيش من جانب الشرطة، تشير أيضا إلى ارتفاع نسبة الوفيات عند الأطفال السود بالمقارنة مع البيض في بريطانيا.




وفي حين يعاني الشباب من ذوي الخلفيات الفقيرة تمييزا وعدم مساواة في تسلم الوظائف المرموقة، تضيف صحيفة ذي أوبزيرفر البريطانية أن الناشطات في مجال حقوق المرأة يرين أن مساواة المرأة بالرجل من حيث الأجر الوظيفي تتطلب إرادة سياسية قوية.

المصدر : الأوبزرفر

التعليقات