مسؤول أميركي: القاعدة تستهدف الرئيس اليمني (الفرنسية-أرشيف)

عبرت أجهزة الاستخبارات الأميركية عن خشيتها من قيام أعضاء تنظيم القاعدة في اليمن بمحاولة للإطاحة بالحكومة اليمنية أو اغتيال رئيسها علي عبد الله صالح, انتقاما لمشاركة الأميركيين في الغارات الأخيرة التي طالت أهدافا للقاعدة باليمن.

ونقلت صحيفة واشنطن تايمز التي أوردت الخبر عن مسؤول في الاستخبارات الأميركية اشترط عدم ذكر اسمه قوله "لدينا الكثير من التقارير حول تهديدات مختلفة, هي في الواقع حديث الساعة في ثكنات القاعدة, وما يستشف من المعلومات التي حصلنا عليها من خلال عملائنا ومصادر أخرى أكثر حساسية هو أنهم (عناصر القاعدة) مقدمون على تنفيذ عملية من العيار الثقيل".

وأضاف المسؤول الذي رفض أن تسجل تصريحاته أنهم دعوا إلى تمرد قبلي ضد صالح, وأن الهجوم ربما يكون اغتيال الرئيس نفسه أو استهداف سفارة غربية... إلخ.

وقد نقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في الحكومة اليمنية تعبيره عن نفس المخاوف.

وقال المسؤول المذكور -الذي اشترط كذلك عدم ذكر اسمه- في تصريح لواشنطن تايمز "نحن قلقون, وهذه ليست المرة الأولى التي نسمع فيها عن مثل هذا التهديد, فزعيم تنظيم القاعدة نفسه أسامة بن لادن قد هدد في السابق وبصورة علنية القيادة اليمنية".

ولا شك أن واشنطن قلقة بشأن ما تسميه الإرهاب في اليمن لكنها "لا تعتبر هذا البلد جبهة جديدة تضاف لجبهة أفغانستان وباكستان لمكافحة الإرهاب", على حد تعبير جون برنان كبير مستشاري الرئيس الأميركي باراك أوباما في قضايا "الإرهاب".

وقد استبعد برنان في تصريحات لإحدى شبكات التلفزيون العالمية إرسال قوات أميركية إلى اليمن في الوقت الحالي, قائلا "لن نتحدث عن ذلك في الوقت الراهن" ومتعهدا بتوفير "الموارد اللازمة للحكومة اليمنية كي تتمكن من هزيمة القاعدة".

وتحسبا لعمليات ممكنة، أغلقت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا سفارتيهما بصنعاء أمس.

وكان تنظيم القاعدة قد نشر على موقع مركز الفجر للإعلام إعلانا دعا فيه القبائل اليمنية إلى مواجهة "الحملة الصليبية وعملائها التي تشن في شبه جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك عبر استهداف قواعدهم العسكرية وسفاراتهم التي هي مراكز للاستخبارات وكذلك أساطيلهم".

المصدر : واشنطن تايمز