هل قضى المبحوح محقونا بالسم؟
آخر تحديث: 2010/1/31 الساعة 11:00 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/31 الساعة 11:00 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/16 هـ

هل قضى المبحوح محقونا بالسم؟

حماس تعهدت بالرد على اغتيال المبحوح في حين لزمت إسرائيل الصمت (الجزيرة)

كشفت صحيفة صنداي تايمز البريطانية أن ما سمتها "قوة ضاربة" حقنت المبحوح بمادة تسبب سكتة قلبية، وصورت جميع الوثائق التي احتوتها حقيبته، قبل أن تضع إشارة "يرجى عدم الإزعاج" على باب غرفته في فندقه بدبي وتغادر المكان.

ومضت إلى أن أحد موظفي الفندق اكتشف جثة القيادي في كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح عند ظهر الأربعاء 20 يناير/كانون الثاني الجاري، حيث فحص فريق من الأطباء المحليين الجثة دون أن يجدوا أي علامات مريبة، مما جعلهم يشخصون الوفاة بسبب السكتة القلبية.

وبعد تسعة أيام، أظهرت نتائج تحليل عينات الدم التي أرسلت إلى مختبرات مختصة في باريس عن وجود آثار لمادة سمية، مما حدا بحماس إلى الإعلان عن اغتياله واتهام جهاز المخابرات الإسرائيلي أو الموساد بالوقوف وراء عملية الاغتيال.

"
تل أبيب تتهم المبحوح  باختطاف جنديين إسرائيليين
"
وأضافت صنداي تايمز أن المبحوح أو من وصفته المسؤول الرسمي عن ترتيبات صفقات السلاح من إيران إلى حماس في غزة، تم اقتفاء أثر تحركاته منذ صعوده على متن الطائرة الإماراتية في الرحلة "إي.كي912" بدمشق في الساعة العاشرة وخمس دقائق من يوم الثلاثاء 19 يناير/كانون الثاني الجاري.

اختطاف جنديين
وأشارت إلى أن رجلين تبعا المبحوح عند وصوله إلى دبي، وقد وصفت السلطات المحلية في دبي الرجلين بأنهما يحملان جوازي سفر أوروبيين.

ومضت الصحيفة إلى أن المبحوح غادر غزة إلى دمشق عام 1989، وأن تل أبيب تتهمه باختطاف جنديين إسرائيليين هما آفي ساسبورتاس وإيلان سادون اللذان قتلا فيما بعد.


وبينما تعهدت حماس من جانبها بالرد والانتقام للمبحوح من مسؤولين إسرائيليين في أوروبا، التزمت تل أبيب الصمت إزاء عملية الاغتيال.

المصدر : صنداي تايمز

التعليقات