قاعدة اليمن تبنت محاولة تفجير الطائرة الأميركية فوق ديترويت (الفرنسية)

أشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن تنظيم القاعدة بجزيرة العرب بات يلوّح بتهديدات جديدة ضد الولايات المتحدة وحلفائها بالشرق الأوسط، في ظل الغارات التي استهدفت قادة التنظيم وملاذاته الآمنة باليمن.

وبينما تعهدت القاعدة بالرد والانتقام، نفى التنظيم صحة ما أعلنته السلطات اليمنية من أنها قتلت ستة من قادته بغارة الأسبوع الماضي، مضيفا أن الحكومة طالما أطلقت تصريحات ملفقة كثيرة ضد "قادة المجاهدين" بجزيرة العرب.

وتشير وول ستريت جورنال إلى أن اليمن يواجه ضغوطا دولية متجددة تحثه على ملاحقة خلايا القاعدة بالبلاد، خاصة بعد تبنيها محاولة تفجير طائرة الركاب الأميركية فوق ديترويت عشية عيد الميلاد.

"
القاعدة دعت إلى حرب مفتوحة ضد الغرب الذي وصفته بأنه يشن حربا مفتوحة ضد المسلمين
"
وأضافت أن قاعدة اليمن حذرت من أنها ستشن هجمات انتقامية ضد الغرب ومصالحه وأنها حثت المسلمين على تقديم يد العون والمساعدة "للمجاهدين" كما دعت اليمنيين لضرورة مساعدتها بالتصدي لمن نعتتهم بـ"الكفار وعملائهم" بالبر والبحر والجو وضد ما سمته "السفن الصليبية الحربية" بخليج عدن.

الحرب المفتوحة
وتقول وول ستريت جورنال إن القاعدة دعت إلى "حرب مفتوحة ضد الغرب الذي يشن حربا مفتوحة على المسلمين".

وشككت الصحيفة بتصريحات السلطات اليمنية ضد القاعدة، موضحة أن مزاعم رسمية سابقة بشأن تحقيق نجاحات عسكرية ضد القاعدة ثبت بطلانها وعدم صحتها.



وأضافت أن المشاكل والأزمات الداخلية باليمن باتت تشكل هاجسا كبيرا لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما وتزيد من تعقيدات خططها إزاء إغلاق معتقل غوانتانامو سيئ السمعة حيث يشكل اليمنيون قرابة نصف نزلائه البالغ عددهم مائتي معتقل.

المصدر : وول ستريت جورنال