بلير (يمين) مع بوش (الفرنسية)

دافع كبير موظفي رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير عن الأخير، واعتبر أن الضرورة اقتضت إشراك الأمم المتحدة وحشد التأييد السياسي والدبلوماسي لاستخدام القوة العسكرية ضد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

ونفى جوناثان باول في إفادته أمام لجنة شيلكوت للتحقيق بحرب العراق أن يكون بلير والرئيس الأميركي السابق جورج بوش قد اتفقا فعلا خلال لقائهما باجتماع كروفرد في مارس/ آذار 2003 على ضرب العراق.

وقال أيضا في شهادته إن بلير لم يقدم في تكساس أي مؤشر قوي على أن بريطانيا ستدخل الحرب.

ويبدأ اليوم وزير الدفاع السابق بحكومة بلير الإدلاء بشهادته أمام لجنة التحقيق، قبل أن يدلي الأخير بشهادته في الـ29 من هذا الشهر.

وكانت لجنة التحقيق نشرت مذكرة بشأن تفاصيل اجتماع تم بين بلير وبوش في تكساس قبل 11 شهرا من الحرب، تقول فيها "خرج رئيس الوزراء من الاجتماع مقتنعا بأن الرئيس بوش سيعمل بطريقة هادئة ومحسوبة وحكيمة لكن حازمة.. لم يكن هناك احتمال لتحرك متعجل".

وتشير رويترز إلى أن هذا التحقيق يحظى باهتمام بالغ لدرجة أن لجنة التحقيق ستقوم بإجراء قرعة لتخصيص مقاعد للجمهور، بينما سيحجز ثلث الأماكن الستين أو نحو ذلك لعائلات الجنود الذين قتلوا بعد الغزو عام 2003.

وينتظر أن تستغرق تلك الجلسة التي سيستجوب فيها رئيس الوزراء السابق ست ساعات كاملة تدور حول الدور الذي لعبه بإشراك بريطانيا بغزو بغداد.

ويُعد بلير أرفع مسؤول يمثل أمام لجنة التحقيق التي كان رئيس الوزراء الحالي غوردون براون أعلن تشكيلها أمام مجلس العموم في يونيو/ حزيران الماضي لإجراء تحقيق قال إنه سيكون مستقلا، ويغطي الفترة من صيف العام 2001 وحتى نهاية يوليو/ تموز المقبل ويتعلق بدخول البلد حرب العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات