أنصار المعارضة تجرؤوا على ضرب الشرطة بالحجارة في شوارع إيران (الفرنسية-أرشيف)

قال الكاتب البريطاني من أصل يوناني إياسون أثاناسياديس إن المعارضة الإيرانية آخذة في القوة وإن هناك مؤشرات على ما سماه اهتزاز وقرب سقوط النظام السياسي وانهياره في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وعرض أثاناسياديس قصته المتمثلة في قيام السلطات الإيرانية باعتقاله خلال المظاهرات التي اندلعت إثر إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2009 وإيداعه سجنا بطهران بدعوى أنه جاسوس أميركي أو بريطاني.

وقال الكاتب في مقال له نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية إن أبرز ما بات يهز النظام في إيران هو تقطع علاقاته بالشعب الإيراني نفسه التي من شأنها فقدان الدعم.

"
نهاية العام الماضي شهدت مفارقات عجيبة في طهران حيث شوهد متظاهرون يحاصرون رجال الشرطة الذين فر بعضهم
"
ومضى إلى القول إن الدعم والولاء للسلطة الدينية في إيران سرعان ما يتوقفان مع تضاؤل أو توقف ما وصفه بالمساعدات الحكومية المتمثلة بالإعانات المالية والتسهيلات الأخرى للموظفين والعسكريين، مشيرا إلى أن آلاف موظفي الحكومة والعسكريين الإيرانيين سرعان ما بدلوا ولاءهم للشاه محمد رضا بهلوي متوجهين إلى جانب المعارضة إبان ثورة 1979 في ظل نقص المساعدات الرئاسية.

مفارقات عجيبة
وأشار الكاتب إلى أن نهاية العام الماضي شهدت مفارقات عجيبة في طهران حيث شوهد متظاهرون يحاصرون رجال الشرطة الذين فر بعضهم من الشارع.

وأضاف أن شاهد عيان في طهران صور له عبر مكالمة هاتفية مدى مشاعر الذنب والخوف التي يمكن ملاحظتها في أعين معظم الجنود الإيرانيين الذين نشرتهم السلطات في شوارع العاصمة.



كما أشار الكاتب إلى تصريح لأحد الدبلوماسيين الإيرانيين في إحدى السفارات الإيرانية في أوروبا قال فيه علنا "إن العدالة والحرية" قادمتان.

ومضى إلى أن ذلك الدبلوماسي يفترض أنه من الموالين للجمهورية الإسلامية، مضيفا أنه استمع لحديث الدبلوماسي في صالة السفارة التي لا تخلو من عناصر الاستخبارات الإيرانية.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز