المطلك حذر من فشل الانتخابات وانزلاق العراق نحو المجهول (الفرنسية)

حذر سياسيون سنة عراقيون من أن البلاد تمر بمنعطف خطير وتنزلق نحو المجهول في ظل القرار القاضي برفض 400 من المرشحين السنة بذريعة انتماءاتهم البعثية، الأمر الذي يعرض العملية الانتخابية برمتها في العراق للخطر.

وأكدت مصادر في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ارتفاع عدد الكيانات السياسية السنية المشمولة بإجراءات الحظر من المشاركة في الانتخابات العامة المزمع إجراؤها في السابع من آذار/مارس القادم.

وأشارت صحيفة ذي غارديان البريطانية إلى أن رئيس جبهة الحوار العراقية النائب صالح المطلك من بين الذين شملهم حظر الترشح للانتخابات، بالإضافة إلى وزير الدفاع العراقي عبد القادر محمد جاسم، وغيرهما من كبار القيادات الفاعلة في الساحة العراقية.

حكومة المالكي تواجه انتقادات واسعة واتهامات بكونها حكومة عنصرية وطائفية (رويترز-أرشيف)
ووجه المطلك انتقادات حادة لقرار هيئة المساءلة والعدالة التي تسعى لاجتثاث البعث والتي يرأسها علي فيصل اللامي الذي تربطه علاقات بالمرشح الحالي ونائب رئيس الوزراء العراقي السابق أحمد شلبي.


حكومة عنصرية

وتأتي انتقادات المطلك للحكومة العراقية الحالية في ظل حرمانها إياه وحزبه من خوض الانتخابات النيابية المقبلة، حيث مضى في اتهام الحكومة بكونها "حكومة غير وطنية وتتكون من طاقم تربى على العنصرية الطائفية منذ الطفولة".

ومضى المطلك إلى أن دعم وتأييد العملية الانتخابية بدأ يشهد تراجعا كبيرا من جانب الشيعة في البلاد، مضيفا "إنني أتوقع أنه ليس فقط سنة العراق وإنما نسبة عالية من الشيعة سيقومون بمراجعة مواقفهم، ولن يشاركوا في الانتخابات، بوصفها انحرفت عما كنا كلنا اتفقنا بشأنه، والأمور باتت تأخذ منحنى خطرا".

"
هناك مخاطر جدية تهدد العملية الانتخابية، ويخشى من فشلها
"
أسامة النجفي
فشل الانتخابات
من جانبه قال سياسي سني آخر هو أسامة النجفي إن هناك مخاطر جدية تهدد العملية الانتخابية، محذرا من فشلها.

ويشار إلى أن الحكومة العراقية كثفت في الفترة الأخيرة حملاتها العسكرية والسياسية ضد من تسميهم عناصر البعث الذين تتهمهم الحكومة بالوقوف وراء سلسلة التفجيرات الدامية التي شهدتها البلاد مؤخرا.



وقال وكيل وزارة الداخلية لشؤون الاستخبارات الجنائية الكردي حسين كمال إن الحكومة ستشن حملات الأسبوع الجاري لإحباط ما قال إنها مخططات تهدف إلى تنفيذ حملة رابعة جديدة من التفجيرات في البلاد.

ووجه كمال أصابع الاتهام إلى من سماهم أنصار الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الموجودين في سوريا.

المصدر : غارديان