تراجع التأييد البريطاني لحرب أفغانستان
آخر تحديث: 2010/1/14 الساعة 11:00 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/14 الساعة 11:00 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/29 هـ

تراجع التأييد البريطاني لحرب أفغانستان

راميل عبر عن الخشية من عزلة الأمة البريطانية وانطوائها على نفسها (الأوروبية-أرشيف)

أعرب وزير القوات المسلحة البريطاني بيل راميل عن خشيته مما سماه المخاطر المرتدة لتزايد السخط وانخفاض التأييد الشعبي في البلاد إزاء التدخل العسكري في القضايا الدولية، وقال إن ذلك يصب في صالح "العدو" في الحرب على أفغانستان.

وقال راميل إن البريطانيين باتوا يحجمون عن تأييدهم لأي تدخل عسكري مستقبلي للبلاد، موضحا "أننا لسوء الحظ نواجه سلسلة من المخاطر إزاء الاستمرار في نشر قواتنا خارج الوطن بدعوى حماية الأمن القومي للبلاد".

ومضى إلى أن المخاوف تكمن في الإساءة إلى سمعة الأمة البريطانية التي يخشى أن تجد نفسها منطوية على نفسها ومعزولة عن العالم في المستقبل المنظور.

وأشارت صحيفة تايمز البريطانية إلى أن تصريحات الوزير البارحة أمام معهد أبحاث السياسة العامة في لندن تعكس مدى الإحباط المتزايد في أوساط الحكومة والقوات المسلحة، في ظل انخفاض التأييد الشعبي لنشر القوات البريطانية خارج حدود الوطن.

القوات البريطانية تكبدت خسائر فادحة في الحرب على أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)
التأييد الشعبي
وأضافت أن انخفاض التأييد الشعبي الذي جاء انعكاسا لتزايد القتلى والجرحى من الجنود البريطانيين في الحرب على أفغانستان، من شأنه أيضا التأثير سلبا على أداء القوات البريطانية في العمليات العسكرية على الأرض الأفغانية.

وقال راميل إنه مما يزيد الطين بلة إلحاح الأهالي على معرفة الكيفية التي قتل بها أبناؤهم في أرض المعركة من مصادر مستقلة.

ومضى الوزير إلى أن الحكومة تضطر أحيانا إلى إخفاء المعلومات الميدانية لأسباب أمنية تتعلق بطبيعة التكتيكات العسكرية البريطانية في ميادين القتال، الأمر الذي يفسره العامة ووسائل الإعلام بكونه تهربا من جانب الحكومة في الإجابة على استفسارات الأهالي المكلومين إثر مقتل أحبائهم.

وأضاف راميل أن العلميات العسكرية والتمويل اللازم تعتمد بدرجة كبيرة على مدى الدعم الشعبي الذي تلقاه السياسات الحكومية إزاء الحروب الخارجية، والذي في حال انخفاضه ينعكس لصالح "العدو" الذي تواجهه القوات البريطانية في أفغانستان.



ويشار إلى أن القوات البريطانية تكبدت خسائر فادحة في الحرب على أفغانستان، خاصة في إقليم هلمند بجنوب البلاد، في ظل ضعف التصفيح للآليات العسكرية البريطانية ونقص الإمداد وتعاظم قوة حركة طالبان في المقابل.

المصدر : تايمز

التعليقات