بلير تلاعب بالمعلومات لتبرير الحرب
آخر تحديث: 2010/1/11 الساعة 15:46 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/11 الساعة 15:46 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/26 هـ

بلير تلاعب بالمعلومات لتبرير الحرب

بلير (يسار) أمر بتعديل المعلومات بشأن العراق لتتماشى مع تصريحات بوش (رويترز)

تتكشف أدلة جديدة على كون رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير تواطأ مع الرئيس الأميركي السابق جورج بوش لغزو العراق، وأشارت تقارير إلى أن بلير قلص المدة المتوقعة لإنتاج العراق
قنبلة نووية إلى النصف حتى تتماشى مع تصريحات بوش.

وأشارت صحيفة غارديان البريطانية إلى أن بلير أراد من وراء خطوته تلك إظهار بوش أمام العالم بمظهر الصادق، مع علمه أن مزاعم الرئيس الأميركي حينئذ كانت غير صحيحة.

ويستعد مدير الإعلام والإستراتيجية في حكومة بلير والمستشار الإعلامي والمتحدث باسمه أليستر كامبل للمثول غدا أمام لجنة التحقيق البريطانية في الحرب على العراق، في ظل ما وصفته غارديان بقيام كل من بلير وبوش بتضخيم مزاعمهما بشأن امتلاك العراق أسلحة دمار شامل إبان عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وأوضحت غارديان أن بوش صرح في خطابه أمام الأمم المتحدة يوم 12 سبتمبر/أيلول 2002 بأنه "إذا ما تمكن العراق من امتلاك مواد انشطارية فإنه سيكون قادرا على تصنيع القنبلة النووية في غضون عام".

وأشارت الصحيفة إلى أن تصريح بوش تناقض مع ما أعلنته لندن قبل يومين من ذلك التاريخ المتمثل في كون بغداد "تحتاج إلى سنتين على الأقل" للحصول على القنبلة النووية.

البريطاني السير جون تشلكوت يترأس لجنة التحقيق بغزو العراق (الفرنسية)
لجنة التحقيق

وقال رئيس قسم مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل بوزارة الخارجية البريطانية تيم داوس أمام لجنة التحقيق بغزو العراق التي يرأسها السير جون تشلكوت إن المزاعم بكون العراق حصل على أنابيب ألمنيوم لبرنامجه النووي أضيفت إلى الملف لتتوافق مع تصريحات ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي السابق.



وكان كامبل الذي شارك في إعداد ملف أسحلة الدمار الشامل العراقية أخبر رئيس لجنة الاستخبارات البريطانية الأميركية المشتركة إبان الحرب على العراق جون سكارلت عبر مذكرة بتاريخ 9 سبتمبر/أيلول 2002 "أنه ينبغي للمزاعم البريطانية أن تكون مكملة للمزاعم الأميركية لا أن تتناقض معها".

ويواجه بلير اتهامات تتعلق بتضليله مجلس العموم البريطاني عبر إصراره قبل الغزو على أن بريطانيا تقع في دائرة خطر أسلحة العراق، كما أن أولياء أمور الجنود الذين سقطوا في الحرب رفضوا في مناسبات سابقة مصافحة بلير واتهموه بأنه مجرم حرب وأن يديه ملطختان بالدماء.

المصدر : غارديان

التعليقات