ميكيلبيرغ يتساءل: نتنياهو يخدع أحدا ما، فمن هو؟ (الجزيرة نت-أرشيف)

كتب يوسي ميكيلبيرغ، وهو عضو في مؤسسة المعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية، تحليلا في صحيفة ذي إندبندنت يتساءل فيه قائلا: رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يخدع أحدا ما، فمن هو؟

وتعليقا على قرار الحكومة الإسرائيلية الأخير المضي في بناء المستوطنات والوحدات السكنية، قال الكاتب إن أي عملية سلام قابلة للحياة بالنسبة لأي شخص يجب أن تشمل تجميد الاستيطان كخطوة أولية لبناء الثقة على المدى القصير، ولكن ماذا يوحي لنا أن تكون هذه الخطوة مستحيلة؟

حكومة تل أبيب تزعم أن هذا القرار يأتي في سياق التفاهم مع الأميركيين، غير أن وجهة نظر واشنطن مختلفة لا سيما أنها تدعو إلى وقف التوسع الاستيطاني وتصفه بأنه غير شرعي، ولكن لا أحد منا مطلع على ما يجري خلف الكواليس من محادثات.

ويرى الكاتب أنه إذا كان نتنياهو يحاول أن يرضي جناح اليمين بخطوته تلك في وقت يمضي في مفاوضات بشكل هادئ فقد يكون هناك أمل بإيجاد الحل.

أما إذا كان الأميركيون هم الجهة التي يخدعها عبر كسب الوقت بإطالة المفاوضات دون تحقيق شيء، حينها يصعب التفكير بإحراز أي تقدم.

في الختام يتساءل ميكيلبيرغ عن الجهة التي يخدعها نتنياهو ويقول إن الحكم ما زال صعبا، ولكن عبر سجل رئيس الوزراء يبدو أنه لا يؤمن بحل الدولتين، ويقع عليه العبء في إثبات حسن نيته في التفاوض، وتجميد الاستيطان الاختبار الحقيقي لمدى إيمانه بحل الدولتين.

المصدر : إندبندنت