جهود واشنطن الشرق أوسطية محبطة
آخر تحديث: 2009/9/23 الساعة 14:50 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/23 الساعة 14:50 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/4 هـ

جهود واشنطن الشرق أوسطية محبطة

الولايات المتحدة تقلل من أهمية آمال إنهاء أزمة الشرق الأوسط (الفرنسية-أرشيف)

علقت إندبندنت على الدور الأميركي في المباحثات الإسرائيلية الفلسطينية بأنه يقلل من آمال إنهاء أزمة الشرق الأوسط.
 
وقالت إن أي آمال باقية من القمة الإسرائيلية الفلسطينية التي ترأسها الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس والتي ستكون لها نتيجة إيجابية على عملية سلام الشرق الأوسط، يبدو أنها تتوقف بالكلية على ما إذا كان بجعبة البيت الأبيض تكتيك غير متوقع.
 
وإلا فإن اللقاء -الذي دعا إليه أوباما في نهاية الأسبوع رغم فشل مبعوثه في تحديد شروط متفق عليها بشأن بدء مفاوضات سياسية جادة- قد يكون محكوما عليه بكونه ليس أكثر من "مناسبة لالتقاط الصور" كما تنبأ بذلك معلق إسرائيلي بارز.
 
وأضافت أن تصميم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مقاومة مطالب أميركا والفلسطينيين بتجميد بناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية قد اشتد صلابة أمس عندما أعلن المتحدث باسمه قائلا "إنكم لم تسمعوا رئيس الوزراء يقول إنه سيجمد المستوطنات. العكس هو الصحيح".
 
ومن جانبه رضخ الرئيس الفلسطيني محمود عباس للضغط الأميركي المكثف لحضور القمة بعد لقاء كلا الزعمين مع الرئيس الأميركي على حدة، لكنه لم يسحب رفضه العلني للدخول في مفاوضات مع إسرائيل ما لم يتم تجميد المستوطنات.
 
كما قلل البيت الأبيض أمس من توقعات اللقاء الثلاثي أمس عندما قال المتحدث باسم أوباما "ليست لدينا توقعات عريضة من مجرد اجتماع واحد".
 
وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الحلفاء الأوروبيين يلحون على أميركا، في غياب اتفاق إسرائيلي لتجميد المستوطنات لاسترضاء الزعماء الفلسطينيين المعتدلين، لإعلان جدول زمني لمفاوضات تترأسه الولايات المتحدة لكل قضايا الدولتين الأصيلة -القدس والحدود واللاجئين- أو على الأقل القول بوضوح بأنها تتصور دولة فلسطينية على أساس حدود ما قبل 1967.
 
وهذا التحرك سيضع مسؤولية متكافئة على إسرائيل والفلسطينيين لاستئناف مباحثات جادة. وفي الوقت الذي قال فيه نتنياهو إنه مستعد لمفاوضات فورية مع عباس، سيكون تحت ضغط قوي من تحالف اليمين الإسرائيلي لرفض أي مباحثات على مستقبل القدس.
 
وكانت أميركا تأمل أيضا من الدول العربية التي لا تعترف بإسرائيل أن تبدأ عملية تدريجية للتطبيع معها بالسماح -على سبيل المثال- بتمثيل دبلوماسي ومرور الطيران الإسرائيلي في الأجواء العربية، لكن السعودية كانت تقاوم بصفة خاصة بدون تجميد واضح للمستوطنات ومفاوضات مثمرة.
المصدر : إندبندنت