أميركا متخوفة من التحول باليابان
آخر تحديث: 2009/9/2 الساعة 16:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/2 الساعة 16:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/13 هـ

أميركا متخوفة من التحول باليابان

هاتوياما يصافح رئيس اتحاد الغرف التجارية اليابانية (الفرنسية)

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الانتخابات التي جرت مؤخرا في اليابان وضعت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أمام حكومة لم تختبر من قبل, مما سيجعلها إزاء تحديات جديدة تضاف إلى ما تعانيه من أزمات تتعلق بالسياسة الخارجية في كل من أفغانستان وإيران وكوريا الشمالية.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين كبار القول إن "التحول التاريخي" الذي طرأ على المشهد السياسي في اليابان بعد نتائج الانتخابات يزيد من مخاوف واشنطن من أن تلجأ طوكيو إلى التراجع عن دعم بعض الأولويات الرئيسية لسياسة الولايات المتحدة الخارجية كالحرب في أفغانستان أو إعادة نشر القوات الأميركية في آسيا.

واستشهدت الصحيفة بتصريح للحزب الديمقراطي الفائز بتلك الانتخابات قال فيه إنه ربما يستدعي قوات البحرية اليابانية التي تتولى مهمة تزويد السفن الحربية الأميركية بالقرب من أفغانستان.

كما أن الحزب يسعى لإعادة فتح ملف اتفاقية تقضي بالسماح لسلاح البحرية الأميركي بنقل مهبط لطائراته من أوكيناوا وتقضي بتحمل اليابان معظم تكلفة ترحيل الآلاف من جنود المارينز إلى جزيرة غوام بالمحيط الهادي.

ويعني انتصار الحزب الديمقراطي في الانتخابات يوم الأحد الماضي أن على البيت الأبيض أن يتعامل لأول مرة منذ عقود مع حكومة يابانية غريبة تماما على المسرح الدولي, حكومة وجهت انتقادات صريحة للولايات المتحدة.

وقد تحدث زعيم الحزب ورئيس الوزراء المفترض يوكيو هاتوياما مؤخرا حديثا مناهضا للعولمة التي تقودها الولايات المتحدة، وطالب اليابان بتركيز أكبر على قارة آسيا.

ورغم ذلك, فإن قيادات الحزب يشددون على أن تلك المواقف لا تشكل تهديدا للتحالف مع الولايات المتحدة, خاصة وأن اليابان تواجه تحديات متمثلة في بروز الصين السريع والخطر النووي لكوريا الشمالية.

وتوقع مسوولون أميركيون كبار أن تظل اليابان حصنا في آسيا, بل إنهم يراهنون على أن الحكومة الجديدة غير المثقلة بإرث الماضي تستطيع أن تلعب دورا رئيسيا أكبر في المفاوضات مع كوريا الشمالية.

وذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة أصابها الارتباك جراء ما وصفه أحد المسؤولين بـ"الحدث المزلزل" في اليابان مع ما ينطوي عليه من تداعيات لا تعرف عواقبها على واحدة من أهم العلاقات بين الدول.

المصدر : نيويورك تايمز

التعليقات