دينس بلير (يسار) أثناء مؤتمر صحفي سابق مع باراك أوباما (الفرنسية-أرشيف)

كشف أكبر مسؤول أميركي في الاستخبارات أن الولايات المتحدة أنفقت في العام الماضي 75 مليار دولار لتغطية نفقات عملياتها الاستخباراتية حول العالم والتي يضطلع بها 200 ألف عميل.

وأماط مدير الاستخبارات الوطنية دينس بلير اللثام عن تلك الأرقام عندما كان يستعرض في مؤتمر صحفي الثلاثاء إستراتيجيته الوطنية الخاصة بالاستخبارات على مدى السنوات الأربع القادمة.

وقال بلير إن الإستراتيجية تولي أهمية خاصة بالاستخبارات المضادة وأمن الفضاء الإلكتروني.

وحاولت الحكومات الأميركية لسنوات إبقاء نفقات إدارة أجهزة الاستخبارات التابعة لها طي الكتمان بحجة أن الكشف عنها يفيد أعداء البلاد بطريقة أو بأخرى.

واضطرت إدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش تحت ضغط الكونغرس والقضايا القانونية المرفوعة ضدها قبل عامين إلى القول إن تكاليف الأنشطة الاستخباراتية خلال العام المالي 2007 بلغت 43.5 مليار دولار.

وبلغت هذه التكلفة 47.5 مليار دولار في العام 2008. وفي كلا العامين حافظت الأرقام الخاصة بتكاليف عمليات الاستخبارات العسكرية على سريتها.

ومع ذلك, أكد بلير أن الإستراتيجية الجديدة –التي تعد الأولى التي توضع في عهد الرئيس باراك أوباما- لا تفرق بين أنشطة الاستخبارات الوطنية والعسكرية، واصفا إياها بأنها برنامج عمل في غاية الأهمية للإشراف على جهود 200 ألف عميل.

وفي العام الماضي أشار مدير الاستخبارات الوطنية وقتها مايك ماكدونيل في خطاب بجامعة هارفارد إلى أن مجموع العاملين في 16 جهاز مخابرات ينضوي تحت إدارة وكالته بلغ 100 ألف شخص, لكنه كان يقصد بذلك الجانب الوطني من الاستخبارات وليس العسكري.

المصدر : واشنطن بوست