أريك برينس يعتبر نفسه مسيحيا صليبيا مكلفا بمهمة القضاء على الإسلام والمسلمين (الفرنسية-أرشيف)

في شهادة خطية تحت القسم قال أحد الذين عملوا في شركة الخدمات الأمنية بلاك ووتر إن مدير هذه الشركة أريك برينس كان يعتبر نفسه "مسيحيا صليبيا مكلفا بمهمة اجتثاث المسلمين والدين الإسلامي من العالم" وإن شركاته قامت بـ"تشجيع ومكافأة من يساهم في تدمير حياة العراقيين".

وذكرت صحيفة تايمز التي أوردت الخبر أن هذه الشهادة تأتي ضمن سلسلة من الاتهامات تشمل القتل وتهريب الأسلحة وتصفية المدنيين العراقيين عمدا.

كما أن من بين تلك الاتهامات التي قدمت لمحكمة بولاية فرجينا مساء الاثنين الماضي قيام برينس بقتل أو اغتيال موظفين اثنين سابقين متعاونين مع المحققين الفدراليين.

وقد وجهت هذه التهم لبرينس في شهادة خطية تحت القسم قدمها موظفان سابقان معه, أحدهما جندي سابق في قوات المارينز الأميركية, وقد رمزا لاسميهما بـ John Doe No 1 و John Doe No 2 وذلك خشية التعرض للقتل إن كشفت هويتهيما.

وادعيا أن برينس وموظفين آخرين كبارا في شركة بلاك ووتر أتلفوا أشرطة فيديو ورسائل إلكترونية ووثائق تدينهم كما قاموا بإخفاء سلوكهم الإجرامي والتستر عليه عن وزارة الخارجية الأميركية.

بلاك ووتر استخدمت مروحيات في بعض عملياتاها (الفرنسية-أرشيف)
وتأتي هذه الشهادة ضمن عريضة مقدمة إلى المحكمة من طرف محامين يمثلون ستين عراقيا يقاضون بلاك ووتر على خلفية الجرائم المزعومة.

وقد نفت بلاك ووتر هذه التهم واعتبرت أنها تهدف إلى تشويه سمعة برينس بدلا من تقديم أدلة حقيقية يمكن للمحاكم العدلية أن تعتمد عليها.

غير أن John Doe No 2 أكد في شهادته أن برينس تعمد نشر من يشاطرونه نفس الفكر في العراق أي "من يعتقدون مثله في التفوق المسيحي, وكان يعلم بل يرغب في أن يقوم هؤلاء الرجال بعدم تفويت أي فرصة ممكنة لقتل عراقيين, وكان كثير من هؤلاء الرجال يستخدمون ألقاب ورموز فرسان الهيكل, أي المحاربين الذين قاتلوا المسلمين في الحروب الصليبية".

ويقول الجندي السابق بقوات المارينز المذكور آنفا إن عددا كبيرا من الحوادث التي كانت تستخدم فيها القوة المفرطة كانت تسجل في أشرطة فيديو يتم التفرج عليها في نهاية اليوم قبل أن تمحى.

المصدر : تايمز