نشرت ديلي تلغراف أن آلاف العاملين الأصحاء استغلوا التوجيهات الرسمية لوباء إنفلونزا الخنازير لتمديد عطلاتهم الصيفية.
 
فبمجرد الاتصال بالخط الساخن للإنفلونزا بهيئة الخدمات الصحية البريطانية أو زيارة موقعها على الإنترنت يستطيع العمال عديمو الضمير الحصول على جرعات من الأدوية المضادة للفيروس ولا يحتاجون إلى مذكرة مرضية من طبيبهم لأول سبعة أيام غياب.
 
وفي الوقت الذي تدرس فيه الحكومة مضاعفة هذه المدة لأسبوعين، تخشى الشركات من إمكانية أن يزيد هذا الأمر الطين بلة ويكلفها ملايين الجنيهات من الخسارة الإنتاجية في وقت تكافح فيه من آثار الركود الاقتصادي.
 
وهناك تنبؤات بأن المزيد من العمال الأصحاء سيغريهم الأمر لادعاء المرض رغم تحسن الطقس في الأسبوع القادم.
 
وبالفعل أعربت أكثر من ألف شركة عن خوفها من استغلال عمالها الخوف من انتشار فيروس إتش1 إن1 ومد إجازاتهم أسبوعا آخر. ولمحوا بأن توجيهات الإدارة الصحية تخاطر بتكوين ما يعرف بـ"ميثاق التهرب من العمل".
 
وقالت الصحيفة إن افتراضات الإدارة الصحية تشير إلى أن 9% من القوة العاملة قد تتغيب عن العمل في أي وقت في شهر أغسطس/آب، وتزيد النسبة إلى 12% في الشتاء. وقد حدد مسؤولو الحكومة إجراءات طوارئ لتقليل الضغط على الخدمات الصحية وإبطاء انتقال الفيروس وسط تنبؤات بأسوأ سيناريو يمكن أن يصاب فيه واحد من كل ثلاثة من السكان بالمرض ويتوفى 65 ألف.
 
وتشير إحصاءات حديثة إلى أن العامل العادي يأخذ 7.4 أيام إجازة مرضية في السنة بتكلفة إجمالية 17.3 مليار جنيه، وعليه فإن تأثير أخذ العامل إجازة أخرى لمدة أسبوعين بناء على تشخيصه لنفسه بإصابته بإنفلونزا الخنازير يمكن أن يصيب بعض المشروعات الصغيرة بالشلل.
 
وتدرس إدارة العمل والمعاشات تمديد فترة شهادة التوثيق الذاتية من أسبوع لأسبوعين لتخفيف الضغط عن الأطباء.

المصدر : الصحافة البريطانية