نيويورك تايمز ترهن إرسال قوات أميركية إلى أفغانستان بمدى شرعية رئيسها الجديد (رويترز)

أعربت صحيفة نيويورك تايمز عن تحفظها إزاء دعوات كبار القادة العسكريين الأميركيين إلى إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان، وقالت إنها مبررة في حالة واحدة هي مدى شرعية ما تفرزه الانتخابات حتى في نظر الأفغان أنفسهم.

واستهلت الصحيفة افتتاحيتها بالقول إن قادة أميركيين يتحدثون بعد خمسة أشهر من إعلان الرئيس باراك أوباما عن نهج جديد في أفغانستان يستثمر فيه البرامج المدنية، عن إرسال جنود إضافيين لقتال تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

وكان رئيس الأركان المشتركة الأدميرال مايكل مولن قد وصف الوضع هناك بأنه خطير ويزداد تدهورا، وجاء ذلك قبل أيام من سقوط جنود أميركيين بفعل قنبلة مزروعة على جانب الطريق، ما جعل العام 2009 من أكثر الأعوام دموية بالنسبة للولايات المتحدة وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وذكَرت نيويورك تايمز بأن الولايات المتحدة خسرت حتى الآن نحو خمسة آلاف جندي في العراق وأفغانستان، وأنفقت ما يزيد عن 900 مليار دولار، داعية الكونغرس والبيت الأبيض لدراسة القرار بعناية قبل الموافقة عليه، ومشيرة إلى أن القائد ستانلي ماكريستال سيقدم مراجعة خلال أسابيع للحرب هناك.

وقالت الصحيفة إنه يجب على ستانلي أن يوضح كيف يمكن للتعويل على مزيد من الجنود الإيفاء بوعود أوباما بإستراتيجية أكثر ذكاء وقوة وشمولية.

ونبهت إلى أن أوباما روج لإستراتيجية من خلال التركيز على عدة قضايا منها تعزيز حكومة قادرة ومسؤولة في كابل، ومساعدة المزارعين على التحول عن زراعة الأفيون، فضلا عن التعجيل في إرسال موظفين أميركيين مدنيين لمساعدة القادة الأفغان على تنفيذ مشاريع التنمية وأنظمة الحكم والعدل.

وفوق ذلك كله -حسب تعبير نيويورك تايمز- مد اليد إلى عناصر طالبان الذين يبدون استعدادهم للتخلي عن القتال وإلقاء السلاح.

المصدر : نيويورك تايمز