أوردت صحيفة غارديان البريطانية تعليقات لبعض قرائها على التقارير الخاصة التي أعدتها في الأيام الأخيرة من الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي كشفت من خلالها حجم معاناة الفلسطينيين جراء الاحتلال الإسرائيلي وما يصاحبه من استيطان.

فقد اعتبرت المديرة التنفيذية لمنظمة أوكسفام الإنسانية بربارا ستوكينغ تلك التقارير مادة يتوجب على الدبلوماسيين والسياسيين الغربيين -الذين فشلوا حتى الآن في اتخاذ أي خطوات ناجعة لوقف الاستيطان- أن يقرؤوها.

وأضافت أن الاستيطان لم يجعل التسوية السلمية للصراع العربي الإسرائيلي أكثر تعقيدا فحسب, وإنما زاد من فقر العائلات الفلسطينية العادية بعد أن أجبر العديد من المواطنين الفلسطينيين على هجر مزارعهم وجعل وصول آخرين إلى مزارعهم شبه مستحيل.

وعندما تمكنت أوكسفام في إطار مساعيها الرامية إلى دعم المزارعين الفلسطينيين من الحصول على وضع تفضيلي يسمح لمجموعة منهم بتصدير منتجاتها إلى السوق البريطانية, شن مستوطنون إسرائيليون هجمات على مزارع تلك المجموعة وأتلفوا حوالي 1350 شجرة زيتون تابعة لأولئك المزارعين الفلسطينيين.

أما حال أهل غزة المحاصرين فقالت ستوكينغ إنها حال يرثى لها, مؤكدة أن الجهود الدولية المتعلقة بالاستيطان وغزة غير كافية على الإطلاق لدفع عجلة السلام.

واستغربت القارئة من نيويورك جون فرسيث كنجي المساعي الأميركية لإبرام اتفاق بين واشنطن وتل أبيب بشأن المستوطنات وكأن لا وجود للفلسطينيين أو كأنهم لا يستحقون أن يعاملوا كأنداد, على حد تعبيرها.

وبدورها رأت القارئة من زوليكون بسويسرا أن لاءات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن القدس والاستيطان وحماس لا تترك شيئا يمكن التفاوض بشأنه.

يشار إلى أن الصحيفة اختارت "رسائل.. الغرب خذل الفلسطينيين" عنوانا لتقريرها الحالي.

المصدر : غارديان