باكستان وأفغانستان مركز للسي آي أي
آخر تحديث: 2009/8/24 الساعة 14:02 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/24 الساعة 14:02 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/4 هـ

باكستان وأفغانستان مركز للسي آي أي

ديفيد بتراوس يعمل على تطوير النهج المخابراتي في أفغانستان وباكستان (الفرنسية)

قالت صحيفة واشنطن تايمز إن الجنرال ديفد بتراوس -وهو قائد القيادة الوسطى الأميركية- يعتزم فتح مركز داخل القيادة الوسطى الأميركية لتدريب الضباط والعملاء السريين والمحللين للتركيز على أفغانستان وباكستان لأكثر من عقد من الزمن.

وسيُطلق عليه اسم "مركز باكستان وأفغانستان للتميز" بقيادة الكولونيل ديريك هارفي المتقاعد من وكالة المخابرات التابعة لوزارة الدفاع والذي أصبح أحد المحللين الذين يحظون بثقة بتراوس إبان حملة مكافحة "التمرد" بين عامي 2007 و2008 في العراق.

وكان هارفي قد لمع نجمه عندما تكهن بأن "التمرد في العراق" سيخرج عن السيطرة، في الوقت الذي قللت فيه إدارة الرئيس السابق جورج بوش من شأنه عامي 2003 و2004.

وفي مقابلة خاصة مع واشنطن تيامز، قال هارفي إن المركز سيقوم على دروس استقاها هو والجيش من العراق، ليس من أجل مكافحة التمرد وحسب، بل أيضا من أجل التحليل المخابراتي.

الإصلاحات

"
نحن لا نعتزم البقاء في أفغانستان وباكستان طويلا، بل نخطط لتحقيق النجاح
"
هارفي
ويؤمن هارفي بإجراء نوعين من الإصلاحات على تطوير المخابرات، أولهما تغيير النهج في ترجمة البيانات الأولية والاعتماد على كافة المصادر التي تساعد على بناء نتائج إستراتيجية تفيد مقاتلي الحرب وصانعي القرار في أفغانستان وباكستان.

وثانيهما هو الانخراط في عملية التدريب الأكاديمي لأن ذلك سيوفر محللين وضباطا وعملاء سريين يتحدثون اللغة البشتونية والدارية وغيرها، بحيث يتطلب من هؤلاء المتدربين التوقيع على نماذج الالتزام بالعمل على الشأن الأفغاني أو الباكستاني لمدة خمس سنوات.

ولدى سؤاله عن ما إن كان التدريب يعني وجودا عسكريا طويل الأمد في أفغانستان، قال هارفي -بعد تأكيده أن هذه القرارات تأتي من فوقه- "نحن لا نعتزم البقاء طويلا، بل نخطط لتحقيق النجاح، وهذا يتطلب قوة بشرية".

وأضاف "حتى لو قللنا من حجم الوجود هناك، فإننا ما زلنا نسعى للقيام باستثمارات جنوبي آسيا".

وأكد هارفي أن هذا المركز سيقوم بالتنسيق مع وكالة المخابرات التابعة للدفاع، ومكتب مدير المخابرات الوطنية، وقوات المساعدة الأمنية الدولية بأفغانستان، والقيادات العليا لدى القوى المتحالفة في أوروبا، وفوق ذلك وكالة المخابرات المركزية (سي آي أي).

المصدر : واشنطن تايمز

التعليقات