ناسا لن تستطيع إرسال رواد إلى القمر قريبا (الفرنسية-أرشيف)

حذرت لجنة رئاسية من أن وكالة أبحاث الفضاء والطيران الأميركية "ناسا" لن تكون قادرة على تنفيذ برنامجها القاضي بإرسال بشر إلى القمر بحلول عام 2020 أو حتى تحقيق حلمها بإنزال إنسان على سطح كوكب المريخ بسبب ما تعانيه من نقص في الأموال.

وتحتاج ناسا إلى 50 مليار دولار أخرى في السنوات العشر القادمة إذا كان لها أن تصبح على مشارف تنفيذ رؤيتها فيما يتعلق بإحالة أسطولها الحالي من مكاكيك الفضاء إلى التقاعد, والانتهاء من بناء محطة الفضاء الدولية وإطلاق رحلات استكشافية جديدة وطموحة.

ورسمت هذه الصورة القاتمة لجنة مؤلفة من عشرة خبراء في الطيران ورواد فضاء سابقين كان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد شكلها لتقييم أداء برنامج رحلات الفضاء المأهولة. ومن المنتظر أن ترفع تقريرها النهائي بنهاية الشهر الجاري.

غير أن اللجنة خلصت من خلال تحرياتها الأخيرة إلى أن الأهداف الراهنة لناسا "غير قابلة للإنجاز".

وبدون تمويل إضافي للبرنامج الذي سيحل محل أسطول المكاكيك ويهدف إلى إرسال رواد فضاء إلى آفاق أبعد في النظام الشمسي باستخدام جيل جديد من مكاكيك الفضاء, فمن غير المرجح أن يستقبل القمر زوارا من البشر حتى عام 2030 على أقل تقدير. كما أن ناسا تغامر ببناء صاروخ مجهول المصير.

وقال جيف غريسون –عضو اللجنة وهو من الرواد في مجال الطيران- إنهم يسلكون الآن مسارا يقود إلى إنشاء منظومة تتطلب ضعف الميزانية المخصصة حاليا تقريبا لتغطي تكاليف التشغيل فقط.

وقد استنزف البرنامج الحالي حتى الآن زهاء تسعة مليارات دولار, غير أن ما تبقى من مخصصات وهو 81 مليار دولار لا يكفي بعد أن جرى خصم 30 مليار دولار من إجمالي الميزانية المخصصة له في السنوات الأخيرة.

المصدر : تايمز