علماء الأرصاد يحذرون من عاصفة استوائية في الأطلسي (الفرنسية-أرشيف)

يعكف علماء الأرصاد حاليا على تحديد أول عاصفة استوائية أطلسية لهذا العام. وهناك إمكانية تشكل ما لا يقل عن عاصفتين أو أكثر خلال الأسابيع الثلاثة القادمة، بحسب بعض التنبؤات الحاسوبية، مما يعني أنه سيتعين على سكان الساحل الشرقي للولايات المتحدة الاهتمام بمتابعة النشرة الجوية.
 
وأشارت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور إلى أن الشهرين المقبلين سيشهدان ذروة الموسم الاستوائي، ومن المتوقع تسمية العاصفة الأولى "آنا".
 
وهناك حاليا منظومة عواصف تتشكل على بعد مئات الأميال من جزر كيب فيرد الواقعة قبالة ساحل أفريقيا. ويتوقع خبير أرصاد عدم تطور عاصفة آنا إلى إعصار كامل، لكنه ألمح إلى أن الوقت سابق لأوانه لتأكيد ذلك.
 
ويقول الخبير إن المنظومة الثانية ستدخل مرحلة أطلسية تعتبر أكثر رطوبة نتيجة للمنظومة الأولى. وهذا هو أحد الأسباب في أن بعض النماذج الحاسوبية تبين تطور عاصفة قوية خلال الـ12 إلى 15 يوما القادمة. وبعض هذه النماذج أشارت إلى توجه العاصفة إلى الساحل الشرقي والبعض الآخر جعلها تخرج إلى البحر.
 
وأضاف أن موجة استوائية ثالثة تتشكل شرق جزر ليسر أنتيليس في الكاريبي. وهذه المنظومة تتحرك باتجاه خليج المكسيك. لكن الكاريبي في الوقت الحالي يعتبر منطقة وعرة جدا لتطوير إعصار.
 
وهذه البيئة الوعرة هي نتيجة جزئية لتطوير إعصار إلنينو الذي يتكون عندما تصير بعض مياه المحيط الهادي أدفأ من المعتاد، مما يؤثر في تيارات الرياح. وتيارات الرياح تلك تستطيع أن تشكل ما يعرف في مصطلح الأرصاد بمعدل تغير سرعة الريح مع المسافة العمودية لاتجاه الريح بمنطقة الكاريبي التي تكبح تطور الأعاصير في الأطلسي.
 
ويعتقد علماء أرصاد بجامعة كولورادو أن موسم الأعاصير الحالي سيكون دون المعتاد مقارنة بعامي 2002 و2006.
 
لكنهم أضافوا أن "الأمر يتطلب عاصفة واحدة في منطقتك لكي يكون موسم أعاصير نشط". وأكدوا أن مواسم أعاصير الأطلسي ستكون نشطة خلال 10 إلى 15 سنة مقبلة.

المصدر : كريستيان ساينس مونيتور