دعوا السياسة الخارجية للرئيس أوباما
آخر تحديث: 2009/7/10 الساعة 01:22 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/10 الساعة 01:22 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/18 هـ

دعوا السياسة الخارجية للرئيس أوباما

تباين اهتمام الأميركيين بالقمة الأميركية الروسية في موسكو (الفرنسية-أرشيف)

تحت عنوان "دعوا السياسة الخارجية للرئيس" كتب كارلين بومان من معهد إنتربرايز الأميركي للسياسة الخارجية يقول إن الأميركيين يتطلعون إلى رئيس حازم فيما يتعلق بالسياسة الخارجية ويخشون من رئيس يبدو ضعيفا جدا كما كان الرئيس جيمي كارتر، أو مولعا بالقتال كما كان خلفه الراحل رونالد ريغان في بداية عهده.
 
وذكًر بأنه عندما تسلم كل من الرئيسين السابقين بيل كلينتون وجورج بوش والحالي باراك أوباما مقاليد السلطة لم تكن لديهم خبرة حقيقية في مجال السياسة الخارجية ولم تكن السياسة الخارجية تستحوذ على كبير اهتمام رئاسة كلينتون، كما أن أفعاله لم تترك اهتماما وانطباعا شعبيا قويا.
 
سياسة أوباما
وحول سياسة الرئيس الحالي باراك أوباما أشار بومان إلى نتائج استطلاعات الرأي التي أفادت بأن 50% إلى 55% من الأميركيين يؤيدون الطريقة التي أدار بها السياسة الخارجية بينما هناك 61% يوافقون على طريقة تعامله مع الأحداث الأخيرة في كل من إيران وكوريا الشمالية.
 
وأظهرت النتائج أيضا أن ما بين 35% إلى 40% عبروا عن اعتقادهم بأنه لم يكن صارما بما فيه الكفاية تجاه إيران وكوريا الشمالية، حيث يعتقد 80% من الأميركيين أنهما تشكلان تهديدا خطيرا.
"
الأميركيون لا يكترثون كثيرا بالسياسة الخارجية بشكل عام لأن الجمهور الواسع في مختلف الأماكن لا يتم إخباره وتزويده بالمعلومات حول معظم قضايا السياسة الخارجية
"

وأشار إلى أن الأميركيين لا يكترثون كثيرا بالسياسة الخارجية بشكل عام "ولكن ليس مرد ذلك إلى الشعور بالصلف والغرور كوننا قوة عظمى ولا بسبب نقص الاهتمام أو الثقافة، لكن لأن الجمهور الواسع في مختلف الأماكن لا يتم إخباره وتزويده بالمعلومات حول معظم  قضايا السياسة الخارجية".

القرب
ويرى الكاتب أن الأميركيين يركزون على المشاكل القريبة من بلادهم والتي يمكن أن تكون ذات تأثير ومبعث اهتمام, وهم بمجرد منحهم الثقة لزعمائهم, فهم يطلقون أيديهم للتصرف في السياسة الخارجية, وعليه فليس من الواقع توقع أن يهتم شخص من مونتانا بمؤتمر القمة بين أوباما ونظيره الروسي ديمتري ميدفيديف في موسكو في السادس من الشهر الحالي.

ويقول هناك أحيانا حادثة ما في الخارج تستحوذ على اهتمام الأميركيين وتؤثر على استطلاعات الرأي لفترة طويلة مثل مذبحة ميدان تيانامن, وسقوط جدار برلين.

وتطرق الكاتب إلى الأحداث التي أعقبت الانتخابات الرئاسية الإيرانية فيقول إن الاستطلاعات التي أجراها مركز بيو تبين أن الأميركيين تابعوا مظاهرات ما بعد الانتخابات الإيرانية تماما كما  تابعوا عن كثب الأخبار حول الاقتصاد الأميركي المتعثر.
 
روسيا
وحول العلاقات بروسيا يقول إن الاهتمام الأميركي تجاه الكرملين ليس باردا أو متأخرا, ففي استطلاعات الرأي التي أجريت من قبل في الأعوام 1995, 1996, 2002 عبرت غالبية المستطلعة آراؤهم عن رأيها بأن روسيا  تعتبر حليفا للأميركيين أكثر من كونها عدوة, في حين أن نتائج استطلاعات الرأي في العامين 2008 و2009 تدل على أن الأميركيين يعتبرون روسيا خصما أكثر منها حليفا.

ووفقا لتحليلات معهد غالوب فقد كان الرأي العام الأميركي ينظر نظرة محببة تجاه الاتحاد السوفياتي السابق في أواخر التسعينات وقسم من النصف الأول في العقد الحالي، ولكنه تحول إلى موقف غير محبذ مؤخرا، وكان الود تجاه الروس هو الأدنى خلال أعوام بناء على استطلاعات معهد غالوب في العام 2009, وعليه فلربما لم يتابع الأميركيون القمة الأخيرة بموسكو لكنهم يتوقعون من أوباما أن يكون صارما أثناء مناقشاته.
المصدر : الصحافة الأميركية