البريطانيون دربوا عراقيين في قاعدة الشعيبة في البصرة جنوبي البلاد (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة تايمز البريطانية أن قوات بريطانية ستجبر على الانسحاب من العراق، في ظل عدم موافقة البرلمان العراقي على اتفاقية يقوم بموجبها البريطانيون بمهام التدريب والحماية في ميناء البصرة.

وأوضحت تايمز إن قرابة مائة عسكري بريطاني سينسحبون بشكل مؤقت إلى الكويت، بعد أن فشل أعضاء البرلمان العراقي في التصديق على اتفاق بين البلدين يسمح باستمرار بقاء القوات الأجنبية.

ويسمح الاتفاق لو كان لقي موافقة البرلمان ببقاء القوة البريطانية للمساعدة في حماية المرافق قبالة الساحل الجنوبي للعراق، حيث يتم شحن صادرات النفط، بالإضافة إلى مهام أخرى تتعلق بتدريب القوات العراقية.

ومضت الصحيفة إلى أنه بينما لن يتمكن البرلمان العراقي من إقرار الاتفاق حتى سبتمبر/أيلول القادم، حيث سيكون قد راجعه للمرة الثالثة، فإن المهمة البريطانية هناك ستنتهي مع نهاية الأسبوع الحالي.

"
وزير الدفاع البريطاني:
قوات البحرية البريطانية ستضطر للانسحاب إلى الكويت والانتظار هناك حتى يسمح لها بالعودة إلى البصرة
"
الانسحاب إلى الكويت
وأشارت إلى أن أعضاء البرلمان العراقي الـ275 سيمضون في إجازة حتى نهاية شهر رمضان الكريم، وأنه لا يتوقع استئنافهم العمل حتى العشرين من سبتمبر/أيلول القادم.

ونسبت إلى وزير الدفاع البريطاني بوب أينزوورث قوله إن قوات البحرية البريطانية ستضطر للانسحاب إلى الكويت والانتظار هناك حتى يسمح لها بالعودة إلى البصرة.

وأضافت تايمز أنها اطلعت على رسالة بعثها أينزوورث إلى وزير الدفاع البريطاني في الظل ليام فوكس جاء في فحواها أن القوات البريطانية ستنسحب من البصرة في ظل انتهاء فترة السماح ببقائها في 31 مايو/أيار الماضي، وانتظارها موافقة البرلمان العراقي على اتفاقية جديدة.



وقالت تايمز إن القوات البريطانية ستنفذ انسحابا وصفته بالمخزي بعد أن كان تعداد قواتها يزيد عن 45 ألفا هناك، وأضافت أنه بموجب اتفاقية أخرى ستسحب الولايات المتحدة قرابة 130 ألف عسكري أميركي من العراق بحلول نهاية عام 2011.

المصدر : تايمز