أوباما وهو طفل (صحيفة صنداي تلغراف)

قالت صحيفة ذي صنداي تلغراف في عددها اليوم إن غلاة اليمين في الولايات المتحدة يشكون في أن الرئيس باراك أوباما يخفي شهادة ميلاده الكينية.

وأضافت الصحيفة في تقرير لمراسلها من واشنطن أنه في حال ثبوت صحة تلك المزاعم فإن أوباما يصبح غير مؤهل لتولي سدة الرئاسة.

ويبرز هذا اللغط إلى السطح بينما الكونغرس منصرف إلى مناقشة الإصلاحات المقترحة على برامج الرعاية الصحية, والجنود الأميركيون يموتون في بلاد بعيدة والرئيس أوباما يكافح من أجل وضع الاقتصاد في مسار النهوض والانتعاش.

ومع ذلك فإن الموضوع الذي لا يموت عند غلاة اليمين الأميركي هو ما إذا كان أوباما قد وُلد حقا في الأرض الأميركية. فإن كان ذلك ليس كذلك فإنه لا يكون جديرا برئاسة الولايات المتحدة.

ويرى من يؤمنون بنظرية المؤامرة وغلاة اليمينيين أن أوباما غير جدير بأن يكون رئيسا للولايات المتحدة لأنه أجنبي المولد.

وقد نشر البيت الأبيض نسخا من شهادة ميلاد باراك أوباما الرسمية التي تتضمن موجزا مطبوعا بتفاصيل ميلاده, بما في ذلك اسم المركز الطبي في هونولولو (هاواي) حيث رأى النور لأول مرة.

غير أن المعتقدين بنظرية المؤامرة يقولون إن ثمة شيئا مريبا يتعلق بعدم وجود صورة فوتوغرافية لسجل ميلاده الأصلي, والذي يُعرف "بالاستمارة الطويلة" وهي التي يعدها الأطباء أو مسؤولو المستشفى الذي شهد مولد أوباما، وتحتوي على كافة التفاصيل ومن بينها عنوان الوالدين.

المصدر : ديلي تلغراف