التلوث البيئي من بين عوامل الإصابة بالربو عند الكبار والصغار (رويترز-أرشيف)

ذكرت مجلة تايم الأميركية أن دراسة طبية أجرتها جامعة جنوب كاليفورنيا كشفت عن أن الضغط والتوتر الذي يحدثه الوالدان على الأطفال مدعاة لإصابتهم بالأزمة الصدرية أو "الربو".

وكشفت نتائج الدراسة -التي أجراها الباحثون في الجامعة على 2500 من الأطفال غير المصابين بالأزمة في المنطقة والذين تتراوح أعمارهم بين خمس وتسع سنوات- عن أن التوتر الذي يتسبب فيه الوالدان لأطفالهما يعد مؤشرا على احتمال تعرضهم للإصابة بالربو إضافة إلى العوامل الأخرى الشائعة.

وأوضحت الدراسة أن التلوث الناتج عن عوادم السيارات والتدخين السلبي من بين العوامل التي تؤدي لإصابة الأطفال بالأزمة الصدرية.

وأظهرت النتائج أن الأطفال المولودين لأبوين متوترين أو يعيشون في بيئة قلقة هم عرضة للإصابة بالأزمة بنسبة 50% أكثر، بالمقارنة مع نظرائهم الذين يعيشون ظروفا عادية بعيدا عن الضغط والتوتر وبعيدا عن الملوثات الأخرى.

"
الأطفال في البيئة المتوترة عرضة أكثر من غيرهم للإصابة بالربو
"
بيئة متوترة
ومضت الدراسة إلى أن الأطفال الذين يتعرضون للضغط أو يعيشون في بيئات عائلية يسودها التوتر هم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالربو إذا صاحب ذلك تعرضهم للتلوث الناتج عن الازدحامات المرورية أو المدخنين في الجوار.

وذكرت تايم أن الربو من أكثر أمراض الطفولة انتشارا، وأن معدلات الإصابة به تحت سن الخامسة ارتفعت 160% بين عامي 1980 و1994 في الولايات المتحدة، وأضافت أن من بين أعراضه الحساسية الصدرية وضيق التنفس ونوبات من الصفير أثناء التنفس.

المصدر : تايم