بندقية كلاشنكوف أي47 مع طلقات رصاص (الفرنسية-أرشيف)

لجأ تاجر سيارات في ولاية ميسوري الأميركية إلى حيلة جديدة لمواجهة الانخفاض في مبيعات السيارات، بأن عرض بندقية كلاشنكوف هدية مجانية مع كل سيارة مباعة, جديدة كانت أم مستعملة.

وقال مارك مولر الذي يدير شركة لبيع السيارات قرب مدينة كنساس، إن استجابة الناس لعرضه كانت هائلة, مشيراً إلى أن ثمة قلقا كبيرا من وقوع الجريمة في المدينة مع رواج تناول المنشطات.

وتساءل "ماذا عسانا أن نفعل أفضل من دعم المنتجات الأميركية في هذه الأوقات العصيبة؟".

ويقدم مولر الذي يبيع سيارات أميركية فقط، بندقية كلاشنكوف أي.كي47 تبلغ قيمتها 450 دولاراً لكل من يشتري منه سيارة.

وتعد هذه المرة الأولى التي تستخدم فيه بندقية الكلاشنكوف في الترويج للسيارات في ولاية ميسوري.

ويعكس الاهتمام بعرض مولر الجديد وما ينطوي عليه من حيلة بارعة, القلق المتزايد لدى حاملي السلاح من أن الرئيس باراك أوباما سيلجأ في نهاية المطاف إلى تشديد إجراءات تملك السلاح نكوصاً عن وعود سابقة قطعها.

ويستبد بالناس إحساس عام بالخوف من ارتفاع معدل الجريمة مع تراجع أداء الاقتصاد، ففي مقاطعة كلاي كاونتي -حيث مقر شركة ماكس موتورز لبيع السيارات التي يملكه مولر- وصل عدد طلبات ترخيص السلاح في النصف الأول من هذا العام وحده إلى معدل يضاهي حصيلة الطلبات المقدمة في العام الماضي برمته.

ويقول مولر (49 عاماً) وهو أب لثلاثة أطفال، إن الأمر يتعلق بالدفاع عن نفسي وعائلتي، مضيفا أنه يحمل مسدساً محشواً في جيبه وآخر في درج سيارته مع خزنة للذخيرة، كما أن زوجته هي أيضا تحمل سلاحاً.

وعندما سئل عما إذا كان ثمة ما يدعو لحمل سلاح بخزنة تحتوي على 30 أو 60 طلقة لمجرد الدفاع عن النفس, استشهد مولر بالحادثة التي وقعت في ولاية فلوريدا حيث لقي زوجان مصرعهما عندما أطلقت عليهم عصابة من ستة لصوص النار داخل منزلهما.

المصدر : ديلي تلغراف