لواشنطن أيضا مشكلة مع الإيغور
آخر تحديث: 2009/7/16 الساعة 13:45 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/16 الساعة 13:45 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/24 هـ

لواشنطن أيضا مشكلة مع الإيغور

صور لبعض معتقلي غوانتانامو عرضت أثناء مؤتمر صحفي بالكونغرس العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)

ليست الصين وحدها هي التي تعاني من مشكلة مع رعاياها من عرقية الإيغور المسلمة التي برزت إلى السطح عقب المواجهات الدامية التي جرت مؤخراً في مقاطعة شنغيانغ مع أفراد من عرقية الهان.

تقول صحيفة نيويورك تايمز في عددها اليوم إن الولايات المتحدة هي الأخرى تؤرقها مشكلة -ولكن من نوع آخر- مع الإيغور الذين يشكلون الأغلبية في المقاطعة، غير أنهم أقلية مقارنة بمجمل سكان الصين.

ورغم كل ما قيل حول ترحيل الإيغور المعتقلين في سجن غوانتانامو إلى جزيرة بالاو الواقعة في المحيط الهادي على بعد 800 كلم عن الساحل الشرقي للفلبين, فما يزال هنالك 13 منهم رهن الحبس في مركز الاعتقال بجزيرة كوبا، وهو ما يشكل انتهاكا آخر لحقوق الإنسان كالذي وقع في الصين وإن اختلفت الدرجة.

وترى الصحيفة أنه إذا كان ثمة ارتياب فيما مضى بشأن مصير هؤلاء لو جرى تسليمهم للصين, فإن كل تلك الشكوك لابد أن تكون قد تبددت الآن بعد التصريح الذي أدلى به لي تشي أمين الحزب الشيوعي الصيني في أورومشي عاصمة شنغيانغ.

وكان تشي قد أعلن أن كل من "ارتكب جرائم بطرق وحشية" سيتم إعدامه.

ولعله من حسن الطالع –تضيف الصحيفة- أن نقل إيغور غوانتانامو إلى الصين لم يكن أبداً أحد خيارات الولايات المتحدة.

أما ماذا تفعل واشنطن بهم فستبقى مشكلة بلا حل حتى بعدما برأت الأجهزة الحكومية والمحاكم ومؤسسة الرئاسة الأميركية ساحتهم.

والحالة هذه, يبدو من الصعب فهم الأسباب التي تحول دون إعادة توطينهم حتى الآن في ولاية فرجينيا كما عرضت الجالية الأميركية الإيغورية.

وكانت مجلة نيوزويك قد أوردت قبل أسابيع قليلة أن إدارة الرئيس باراك أوباما تبذل مساعي لنقل بعض الإيغور إلى فرجينيا, إلا أن عضو مجلس النواب عن الولاية فرانك وولف اعترض بشدة على الخطة ليصرف النظر عنها.

المصدر : نيويورك تايمز

التعليقات