ارتفاع تكاليف صيانة الطائرة وجدل بشأن جدوى صناعة المزيد منها (الفرنسية)

ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن نتائج اختبارات سرية أجرتها وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) كشفت عن عيوب ومواطن ضعف وكلفة عالية للطائرة الحربية إف 22 الأبرز لدى الولايات المتحدة.

وأوضحت النتائج أن المقاتلة التي تنتجها لوكهيد مارتن كورب كبرى شركات العالم في مجال إنتاج الأسلحة، تحتاج إلى ثلاثين ساعة من الصيانة إثر كل ساعة طيران واحدة.

وأظهرت نتائج اختبارات البنتاغون أن كلفة تحليق الطائرة لساعة واحدة ارتفعت إلى 44 ألف دولار، وأن المقاتلة تعاني عيوبا في جسمها المعدني المعد لامتصاص إشارات الرادار، مما يتطلب جهدا أكبر في الصيانة.

وأفاد مسؤولون في وزارة الدفاع أن الطائرة باتت أيضا تشكل تحديا كبيرا للشركة المتخصصة في الصناعات الحربية، بالمقارنة مع سهولة صيانة وانخفاض كلفة أنواع أخرى من الطائرات.

واعترفت مصادر في الوزارة أن 55% من أسطول طائرات إف 22 يضطلع بمهمة حراسة الأجواء الأميركية، وأضافت أن ذلك النوع لم يسبق له التحليق في أجواء العراق أو أفغانستان.

الصناعة الحربية تلقى انتقادات متنوعة (الفرنسية)
سقف التوقعات
وتأتي
المعلومات الحساسة بشأن المقاتلة الأميركية، في خضم معركة بين إدارة أوباما والكونغرس بشأن إذا ما كان يجب وقف البرنامج في العام المقبل عند 187 طائرة أو أقل بكثير من سقف توقعات منتجي الطائرة ومسؤولي الدفاع الجوي في البلاد.

وقال مسؤول في البنتاغون طلب عدم الكشف عن اسمه لأنه غير مخول بالتصريح لوسائل الإعلام "إنه لمن العار أن لا تحلق المقاتلة سوى 1.7 من الساعة قبل أن تتعرض لخلل فني حرج مما يؤدي إلى فشل مهمتها بالكامل".

وأضاف مسؤولون آخرون في البنتاغون أن طائرات صنعتها الولايات المتحدة منذ ثلاثين عاما لمواجهة خصمها إبان حقبة الحرب الباردة (الاتحاد السوفياتي السابق) قد كلفت قرابة 350 مليون دولار للواحدة، وقالوا إنه لم يعد لتلك الطائرات أي أولوية في عصر الحروب الصغيرة وتهديدات "الإرهابيين".



يشار إلى أن شركة لوكهيد مارتن متخصصة في إنتاج الطائرات والمروحيات الحربية وأنظمة الصواريخ، وعدد العاملين فيها يزيد على 140 ألف شخص.

المصدر : واشنطن بوست