موسكو وواشنطن قد تواجهان صعوبة في التأكد من مدى خفض كل جانب لأسلحته النووية (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أن الولايات المتحدة وروسيا تعتزمان بدء محادثات جديدة تهدف إلى خفض حجم الأسلحة الإستراتيجية وغيرها من الأسلحة النووية التي يمتلكها البلدان.

وأوضح أحد كبار المسؤولين في إدارة أوباما أن جهودا حثيثة وطموحة تبذل لإجراء المحادثات التي تهدف إلى تخفيف حدة التوتر بين البلدين بشأن قضايا أخرى عالقة.

ووصف خبراء تلك المحادثات بين البلدين بأنها أكبر أجندة للسيطرة على ترسانتي الأسلحة التي يمتلكانها، مضيفين أنها تحتمل قدرا كبيرا من المراوغة بين الجانبين.

ويتوقع أن يعقد الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف قمة في موسكو في السادس من يوليو/تموز القادم، حيث قد يعلن الرئيسان عن معاهدة لخفض الأسلحة والتي لم تزل قيد التفاوض.

"
روسيا والولايات المتحدة تعتزمان إطلاق محادثات أخرى جديدة وعلى نطاق واسع بحلول كانون الأول/ديسمبر القادم بهدف استمرار تعاون البلدين لخفض المزيد من حجم الأسلحة الإستراتيجية
"
محادثات أخرى
وأضاف المسؤول في إدارة أوباما أن الجانبين يعتزمان إطلاق محادثات أخرى جديدة وعلى نطاق واسع بحلول كانون الأول/ديسمبر القادم بهدف استمرار تعاون البلدين لخفض المزيد من حجم الأسلحة الإستراتيجية ليصل إلى أقل من 1700 صاروخ لكل طرف وتخفيض عدد وسائل إطلاقها إلى أقل من 1600 وسيلة  في كل جانب.

ومضى إلى أن الأسلحة النووية الميدانية قابلة للحركة وأنه من السهل إخفائها، مما يزيد من صعوبة التأكد من الخفض الذي يجريه أي من الطرفين، بالإضافة إلى صعوبة معرفة عدد الرؤوس الحربية في المستودعات.

وبينما وعد أوباما من براغ الربيع الماضي بأنه يسعى إلى "عالم خال من الأسلحة النووية" تخشى واشنطن من وقوع هذه الأسلحة بأيدي المنظمات "الإرهابية" بالإضافة إلى مساعيها لعزل كل من إيران وكوريا الشمالية.

وقالت الصحيفة إنها اتصلت للحديث مع مسؤولين في السفارة الروسية في واشنطن لكن لم يتسن لها الحصول على تعليق من جانبهم.

يشار إلى أن الطرفين وقعا معاهدة "ستارت-1 " عام 1991 ولمدة 15 سنة، ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ عام 1994 لتلزم كلا من موسكو وواشنطن بتقليص الرؤوس النووية إلى ستة آلاف، ووسائل حملها الإستراتيجية إلى 1600.

ووقع الطرفان في موسكو معاهدة أخرى عام 2002 بهدف مواصلة تقليص قدراتهما الإستراتيجية الهجومية إلى حدود
1700-2200 رأس نووي قتالي لدى كل منهما حتى 31 كانون الأول/ديسمبر عام 2012.

المصدر : وول ستريت جورنال