طائر يحلق فوق بحيرة نيفاشا بكينيا المهددة بالجفاف والتلوث (رويترز-أرشيف)

اقترحت الدول الأفقر في العالم على نظيراتها الغنية فرض ضريبة إجبارية على تذاكر الطيران الدولي ووقود السفن بغية جمع مليارات من الدولارات تساعدها على تكييف أوضاعها لمكافحة ظاهرة التغير المناخي.

وتقدمت خمسون من الدول الأشد فقرا بهذا الاقتراح أثناء المفاوضات الدولية التي تنعقد حاليا في مدينة بون بألمانيا بشأن التغير المناخي وبرعاية الأمم المتحدة.

ودخلت تلك المفاوضات أسبوعها الثاني بمشاركة 192 دولة حيث يسعى المجتمعون للتوصل إلى اتفاق دولي للحد من الانبعاثات الغازية.

ويعتبر موضوع مساعدة الدول الفقيرة ماليا لتمكينها من تكييف أوضاعها أمرا حيويا لنجاح جهود مكافحة تغير المناخ لكنه من الأمور التي يصعب الاتفاق عليها.

ويعتقد أن ضريبة الطيران –التي يتوقع أن تزيد أسعار النقل بنسبة تقل عن 1%- ستدر عشرة مليار دولار أميركي في العام.

وقال وزير البيئة والطاقة الدانماركي كوني هيدغارد إن فرض ضريبة إضافية إجبارية على كافة أنواع وقود الناقلات الدولية ينسجم مع الاقتراح المقدّم, مضيفاً أن الناس بدأت تتفهم أن الأفكار الخلاّقة قد تدر أموالا طائلة.

وتعتبر جولة بون أول اجتماع عن التغير المناخي تناقش فيه الدول المشاركة نصوصا تعالج موضوعات من قبيل خفض الانبعاثات الغازية وتمويل الدول النامية في جهودها لمكافحة تغير المناخ.

ورجّح المحللون أن يعرقل المال المفاوضات, فالدول النامية مدعومة من الأمم المتحدة ترى أنها بحاجة إلى مئات المليارات من الدولارات في السنة حتى تتمكن من التأقلم مع الكوارث المرتبطة بتغير المناخ, وإمدادات المياه وخسارة محاصيلها الزراعية وهي الأزمات التي تواجهها الآن بالفعل بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

المصدر : غارديان